مصر: مبارك وعبيد يقبلان استقالتي وزير النقل ورئيس هيئة السكك بعد كارثة القطار

تاريخ النشر: 22 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قبل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الجمعة استقالة وزير النقل ابراهيم الدميري فيما قبل رئيس الوزراء عاطف عبيد استقالة رئيس هيئة السكك الحديدية احمد الشريف، وذلك على خلفية حريق القطار الذي اودى بحياة اكثر من 373 راكبا. 

وفيما اصلت الأجهزة المختصة في مصر التحقيقات لمعرفة أسباب اشتعال الحريق في القطار الذي كان متجها من الصعيد المصري الى القاهرة فقد تقدم نواب في البرلمان بطلب احاطة للحكومة حول أسباب الحادث، مما يفتح ‏ ‏الباب لمناقشة مسلسل حوادث القطارات في السنوات الأخيرة والتي حفلت الصحف المصرية بقصص ‏انسانية مؤثرة عن ضحاياها.‏ ‏  

وقد اذهلت تفاصيل الحادث وأحزنت المصريين الذين يستعدون للاحتفال بالعيد ‏ ‏الأضحى حيث روعتهم مشاهد الجثث المتفحمة التي عرضها التلفزيون فيما ظهر الحزن على ‏ملامح الناس في الأسواق التى لم تكن بنفس الازدحام المعهود قبل العيد.‏ ‏  

وأعرب الرئيس المصرى حسنى مبارك الذى تلقى برقيات عزاء من دول عديدة عن بالغ ‏ ‏حزنه للحادث وطالب بسرعة الانتهاء من التحقيقات.‏ ‏  

وكان الحريق قد شب في الساعة الواحدة فجر امس الأربعاء بتوقيت القاهرة في سبع ‏ ‏عربات بقطار الركاب وهو يتحرك قرب قرية كفر عمار بمركز العياط في طريقه من ‏ ‏القاهرة إلى صعيد مصر.  

وأفاد شهود الحادث أن سائق القطار لم ينتبه إلى الحريق وظل يقوده ‏ ‏لثمانى كيلومترات والنيران مشتعلة في عرباته في حين كان الركاب يقفزون من النوافذ ‏ ‏والأبواب إلى الأراضي الزراعية هربا من الحريق.‏ ‏  

ومن المشاهد المؤثرة التي رواها شهود الحادث أن عددا من الركاب لم يتمكن من ‏ ‏القفز وانحشر بين الأبواب والنوافذ لتلحق به النار وتحوله إلى قطعة من الفحم .‏ ‏  

وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد قد صرح أثناء تفقده موقع الحادث عند قرية كفر عمار بالعياط أن المعلومات الأولية ترجح حدوث اشتعال بالقطار ‏ ‏نتيجة استخدام أسطوانات الغاز بداخله مما أدى إلى اشتعال النيران في سبع عربات ‏ ‏منه.‏ ‏  

ونفى ان تكون في القطار أية عيوب فنية او أية أدلة على أي نوع من التقصير في ‏ ‏إجراءات السلامة أو الجانب الفني--(البوابة)—(مصادر متعددة)