بلغني أن رئيس المؤسسة الليبية للنفط المهندس مصطفى صنع الله أقدم على الإنتقام من موظف في المؤسسة، لمجرد أنه يحمل خطاً سياسياً مخالفاً، الأمر الذي يعد إعتداء جسيماً على حرية التعبير.
وبدا مستغرباً ، وفق موظفين، أن صنع الله، المعروف بسعة صدره وتقديره لظروف موظفي المؤسسة، أقدم على إلغاء قرار نقل الموظف أسامة مفتاح عمر ميكائيل من شركة البريقة للنفط إلى شركة الخليج العربي للنفط بطبرق ، بدعوى ان الموظف إنتقده على موقع فيسبوك، دون ان يضع بعين الإعتبار أن هناك حسابات مزورة ومقلدة تحمل اسم الموظف.
واعتبر الموظفون أن قرار إلغاء النقل شكل إستقواء على الموظف وانه كان يتعين على صنع الله أن يكون صدره واسعاً للنقد وديمقراطياً، فهو شخصية عامة.
ويقول عارفون بصنع الله أنه يتعامل لشكل جيد مع موظفيه، الأمر الذي يجعلنا ندعوه الى مراجعة القرار، وأن يكون أكبر من السقوط في استخدام اسلوب الانتقام الذي لا يليق به ولا بالمنصب، وان يضع مخافة الله بين عينيه.