طالبت المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة حكومة صربيا باعتقال رئيس صربيا الحالي ميلان ميلوتينوفيش بتهمه المشاركة مع رئيس يوغسلافيا السابق سلوبودان ميلوشفيتش في تخطيط وتنفيذ جرائم حرب في كوسوفو.
واكدت الناطقة باسم المحكمة الدولية فلورانس هارتمان اليوم ان حكومة صربيا التي تشكلت اثر الاطاحة بنظام ميلوشفيتش قبل عامين طلبت من المحكمة الدولية ارجاء تسليم رئيس جمهورية صربيا ميلوتينوفيتش حتى انتهاء فترة رئاسته خوفا "من فراغ دستوري".
واوضحت ان ميلويتنوفيتش الذي احتفظ بصورة "شكلية" بمنصبه خلال العامين الماضيين قد تم تحذيره من ان عليه تسليم نفسه للمحكمة الدولية في لاهاي فور انتهاء فترة رئاسته وان رئيس وزراء صربيا زوران جينجيتش الذي اسقط حزبه نظام ميلوشفيتش قد وعد بذلك في حينه.
وتخوفت هارتمان من ان تمارس بعض العناصر المتشددة في حكومة صربيا "مناورات سياسية" لارجاء قرار تسليم ميلويتنوفيتش الذي كان الساعد الايمن للرئيس السابق ميلوشفيتش عندما كان وزيرا للخارجية اثناء ازمة كوسوفو ومفاوضات السلام الدولية حول الاقليم ما بين 1998 و 1999.
وتتهم المحكمة الدولية لجرائم الحرب في كوسوفو اضافة الى رئيس صربيا الحالي ميلوتينوفيتش خمسة شخصيات عسكرية وسياسية رفيعة في حكومة يوغسلافيا جرى تسليم غالبيتهم للمحكمة الدولية في لاهاي وهم بانتظار بدء محاكماتهم قريبا.
يذكر ان حكومة يوغسلافيا الحالية قامت بتسليم ميلوشفيتش في اذار/مارس 2001