اقر مسلح اعتقلته الشرطة الفرنسية اليوم الاحد بعد اطلاقه النار من بندقية لدى مرور موكب الرئيس الفرنسي جاك شيراك اثناء عرض عسكري بمناسبة ذكرى الباستيل، انه كان يريد قتل الرئيس ثم الانتحار.
وبحسب مصادر امنية، فان فرصه في اصابة شيراك كانت ضئيلة جدا. واعلن الرجل البالغ من العمر 25 عاما للمحققين "اردت قتل الرئيس ووضع حد لحياتي".
واوضحت الشرطة ان الرجل يدعى ماكسيم برونري وهو من النازيين الجدد وله سجل لدى الشرطة.
وكان شهود افادوا ان برونري سحب بندقية صيد عيار 0.22 من حقيبة جيتار مباشرة بعد ان قام الرئيس شيراك بجولة في سيارة مكشوفة حول قوس النصر في بداية الموكب.
وعلى الفور صاح بعض المارة وتغلب رجال الشرطة بسرعة على الرجل واقتادوه بعيدا. واستمر الموكب في شارع الشانزليزيه في وسط باريس دون انقطاع.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الشاب اطلق النار لدى مرور موكب الرئيس الفرنسي اثناء استعراض 14 تموز/يوليو، بالقرب من قوس النصر بباريس وكان يصوب نحو شيراك قبل ان يتمكن متفرجون من السيطرة عليه.
وقال السائح محمد شلالي، الفرنسي الكندي، والذي كان برفقة اولاده الثلاثة "كنت اتابع الموكب وشيراك يعبر بسيارته عندما شعرت بحركة في الناحية اليمنى. عندها شاهدت على بعد مترين او ثلاثة رجلا يصوب ناحية الرئيس".
واضاف بعد ان روى ما شاهده للشرطة "قام رجل بضرب يد مطلق النار وقمت بامساك طرف السلاح الذي سقطت قطعة منه معدنية. وقام ثالث بتوجيه البندقية الى الاعلى".
واكدت الشرطة الفرنسية في بيان ان الرجل الذي اعتقل استخدم بندقيته.
وقال وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الرجل "ناشط من اليمين المتطرف يتراوح عمره بين 26 و 27 عاما ومعروف بميله الى العنف واسمه وارد في ملفات" الشرطة.
وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق في بيان انه شاب في ال 25 "معروف بانتمائه الى الحركات النازية الجديدة والمشاغبين".
واعلنت برناديت شيراك زوجة الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان زوجها تعرض لمحاولة اغتيال—(البوابة)—(مصادر متعددة)