أعلن التلفزيون الإيراني ان عددا من سكان مدينة عبادان (جنوب-غرب) هاجموا بعض المحال التجارية وأحرقوا إطارت السيارات أثناء تجمع نظم إحتجاجا على النقص الحاصل في مياه الشفة، حسبما أفادت فرانس برس.
وأضاف التلفزيون ان المتظاهرين حطموا واجهات المحال وأحرقوا الدواليب تعبيرا عن غضبهم واضاف ان الشرطة تدخلت لتفريق التجمع الذي طالب المتظاهرون خلاله بتدخل السلطات.
وتشهد مدن عدة في جنوب-غرب إيران بينها عبادان موجة من الحر لا سابق لها حيث بلغت الحرارة 53 درجة مئوية في الظل لليوم الرابع على التولي.
وأشار التلفزيون إلى ان موجة الحر تسببت في مشاكل في توزيع مياه الشفة في بعض أحياء المدينة.
وتطلب السلطات من سكان المنطقة وخصوصا مدينتي عبادان وخورمشهر عدم الخروج من منازلهم تجنبا للحرارة الشديدة الإرتفاع.
وأدت موجة الحر الى تدهور حال الجفاف التي يعاني منها عدد من الأقاليم وخصوصا في جنوب البلاد وشرقها.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن صحيفة "باهار" الإيرانية اليوم أن 4 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح في مصادمات وقعت بين عدد من السكان الغاضبين ورجال الشرطة في مدينة بيرانشهر الحدودية شمالي غرب إيران.
وقالت الصحيفة ان التوتر لا يزال يسيطر على المدينة اثر الإشتباكات التي إستمرت يومي الإثنين والثلاثاء والتي جرح خلالها ثلاثة مدنيين وشرطي أصيبوا بأعيرة نارية.
وقال شهود عيان ومصادر المستشفيات ان الصادامات بدأت بعد "ان قام مجرم من أصل عراقي بقتل فتى في الخامسة عشر من عمره في المنطقة القريبة من الحدود العراقية".
وأدى مقتل الصبي إلى قيام عدد من السكان الغاضبين بمهاجمة منزل عباس بال آغا وإضرام النار في منزلين وسيارة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن ان بال آغا أطلق النار على الفتى التي لم تعرف هويته وأرداه قتيلا بعد ان رفض الأخير دفع مبلغ مالي طلبه آغا، وأغلقت جميع المحال التجارية في المنطقة في حين بدأ أعيان المحافظة محادثات من ممثلين عن السكان لمعرفة مطالبهم.—(البوابة)