مظاهرات تأييد لعرفات في لبنان

تاريخ النشر: 26 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

"يا قدس، عرفات هو صلاح الدين الجديد".. هتف الاف أنصار الرئيس الفلسطيني اليوم الأربعاء في مخيمي اللاجئين الفلسطينيين بعين الحلوة والرشيدية (جنوب لبنان). 

وسار نحو ثلاثة الاف رجل وإمراة ومراهق رافعين صورا ملونة كبيرة لياسر عرفات في شوارع مخيم الرشيدية بالقرب من صور (80 كلم إلى الجنوب من بيروت). 

وردد المتظاهرون "فلسطين ستولد من جديد وعاصمتها القدس" و"نعم لحق اللاجئين في العودة". 

وكان صلاح الدين الأيوبي وهو قائد عسكري مسلم من أصل كردي هزم الصليبيين الذين احتلوا القدس في القرن الثاني عشر. 

وقال أبو ماهر أحد مؤيدي عرفات "انه لشرف كبير ان يقارن عرفات بصلاح الدين ولنأمل ان يكون جديرا باللقب حتى النهاية وان لا يقدم أي تنازلات حول القدس". 

وأضاف "لقد قدم عرفات الكثير باسم الواقعية السياسية من خلال اكتفائه بالمطالبة بقطاع غزة والضفة الغربية اللتين احتلتهما إسرائيل في العام 1967، وتناسي القسم الذي اغتصبته إسرائيل عند إعلان الدولة العبرية في العام 1948 بعد طردنا من أرضنا". 

من جهة أخرى، اعتبر مسؤول فتح في لبنان سلطان أبو العينين ان عرفات هو صلاح الدين جديد لأنه غادر كامب ديفيد دون ان يقدم أي تنازلات رغم الضغوط الهائلة التي مورست عليه طيلة أسبوعين.  

وكان ابو العينين أول من وصف عرفات بصلاح الدين الجديد أمس تقديرا ل"رفضه تقديم تنازلات على الرغم من الضغوط الأميركية الهائلة التي مورست عليه طيلة أسبوعين". 

وتظاهر عدد أقل في مخيم عين الحلوة الذي يضم أكبر عدد من الفلسطينيين في لبنان ويقع على مشارف صيدا (40 كلم الى الجنوب من بيروت). 

وهتف المتظاهرون الذين رفعوا أعلاما فلسطينية وصورا لعرفات مطالبين ب"عودتهم إلى فلسطين" وضد توطينهم في لبنان الذي لجأوا اليه في العام 1948. 

وأشاد أبو محمد، أحد مسؤولي "فتح" ب"صلابة" عرفات والوفد الذي رافقه إلى مفاوضات كامب ديفيد "الذي قاوم ضغوط الولايات المتحدة وإسرائيل". 

وقال "ان إدارة عرفات تدافع عن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني: حقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس". 

ويقيم 367 الف فلسطيني في لبنان، نصفهم في المخيمات وكلهم محرومون من حق ممارسة 67 وظيفة ويعيشون في ظروف من الفقر الشديد.—(ا.ف.ب)