تظاهر اكثر من عشرة آلاف شخص، من دون حوادث، في الشوارع الرئيسية في الكويت اليوم الاثنين تعبيرا عن دعمهم للفلسطينيين كما نقل مراسل لوكالة فرانس برس عن منظمي التظاهرة.
وهتف المتظاهرون "القدس إسلامية" و"خيبر خيبر يا يهود" قبل ان يتوجهوا إلى مجلس الأمة حيث سلموا رئيسه جاسم الخرافي رسالة تطالبه باتخاذ خطوات على مستوى برلماني مع الدول الخليجية الأخرى لصالح الفلسطينيين.
وقال الخرافي "إننا نعتبر القضية الفلسطينية هي قضية الكويت" معربا عن اعتزازه بالمقاومة البطولية للفلسطينيين.
وشارك عدد من النواب والمسؤولين السابقين في التظاهرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لمكافحة التطبيع مع اسرائيل في الخليج، ومجموعات سياسية أخرى.
وقال النائب الكويتي السابق إسماعيل الشطي "اسرائيل هي شر مطلق ولا يمكن لنا ان نعيش مع الشر".
ودعا مجلس الأمة إلى التصويت على قرار يمنع إقامة علاقات مع اسرائيل.
من جهته، قال مرشد جماعة "الإخوان المسلمين" في الكويت عبد الله المطوع "هذه رسالة إلى دعاة التطبيع المتخاذلين مع العدو الصهيوني".
وخلافا لتظاهرة الجمعة الماضي، لم يطلق المتظاهرون هتافات معادية للولايات المتحدة التي قادت تحالفا دوليا لإخراج الجيش العراقي من الكويت عام 1991.
وعبر الآلاف يومي الجمعة والسبت، بمشاركة مسؤولين كويتيين، عن تضامنهم مع الفلسطينيين في شوارع العاصمة.
وتظاهر حوالي 3 آلاف شخص الجمعة تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين واحرقوا أعلاما أميركية وإسرائيلية.
وأعرب محللون عن اعتقادهم ان مشاركة مسؤولين كويتيين، للمرة الاولى، في تجمع لصالح الفلسطينيين يعتبر بمثابة تغيير كبير في موقف الكويت التي ما زالت علاقتها بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تتسم بالفتور بسبب موقفه خلال حرب الخليج (1990-91) الذي اعتبر مؤيدا للعراق.
كما فتحت الكويت مستشفياتها أمام الجرحى الفلسطينيين خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية.
وبدوره، تبرع الهلال الأحمر الكويتي بمبلغ 100 ألف دولار إلى نظيره الفلسطيني "لدعم الأعمال الإنسانية التي يقوم بها"—(ا.ف.ب)