شهدت القاهرة والبحرين وعمان ومدينة طرابلس شمال لبنان وصنعاء امس الجمعة تظاهرات تضامنية مع الانتفاضة الفلسطينية.
منعت الشرطة الأردنية جماعة "الإخوان المسلمين" من التظاهر بعد صلاة الجمعة في منطقة صويلح شمال عمان.
وقال المرشد العام للجماعة عبد المجيد ذنيبات ان الاسلاميين قرروا الغاء المسيرة "تقديرا منا للمحافظة على الامن والاستقرار وبناء على رغبة المحافظ ومدير الشرطة". وكان وزير الداخلية الاردني قفطان المجالي حذر الخميس من ان اي تظاهرة تنظم من دون اذن مسبق ستعتبر "مخالفة للقانون" وستواجه بحزم.
وشهد مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين تظاهرة كانت الوحيدة التي تخللتها اشتباكات بين قوى الامن والمتظاهرين الذين حاولوا الخروج إلى الشارع.
وكانت التظاهرات في مخيمي البقعة وحطين سلمية
وفي الجامع الازهر في القاهرة تظاهر رجال ونساء بعد أداء الصلاة ورددوا هتافات معادية لاسرائيل ولنائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي يزور المنطقة.
وفي صنعاء خرج آلاف من الفلسطينيين من مخيم في حي حدة جنوب غرب صنعاء واتجهوا الى مكتب ممثل الامم المتحدة في شارع محمد الدرة غرب العاصمة اليمنية وسلموه رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان طالبوا فيها "بسرعة التحرك لايقاف المجازر الدموية التي ترتكبها اسرائيل في حق ابناء الشعب الفلسطيني".
من جهة اخرى، طالب حوالي الف لبناني تظاهروا في مدينة طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، بعد صلاة الجمعة، القادة العرب بدعم نضال الشعب الفلسطيني وسط هتافات «بالروح بالدم نفديك يا فلسطين».
وتوجه بلال مطر، عضو المجلس البلدي في المدينة، الى المتظاهرين في حي باب التبانة، داعيا القمة العربية المقرر عقدها في بيروت في 27 اذار/مارس الى "الدفاع عن الانتفاضة وتبني موقف موحد والذود عن القضية الفلسطينية".
من ناحية اخرى، حذر الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل من مغبة أي أفكار تهدف إلى إخراج الفلسطينيين إلى الأردن أو إلى أي دولة أخرى.
وقال مبارك في حديث أدلى به للتلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة إن الإسرائيليين سيتعرضون لمعاناة شديدة إذا حاولوا طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما حذر مبارك من سياسة إسرائيل الحالية التي تخلق مزيدا من الكراهية في نفوس جيل جديد من الشباب في دول المنطقة.
وقال مبارك إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو جزء أساسي من أي تسوية سلمية للانتفاضة المشتعلة منذ عام ونصف العام، وانه لايمكن الوصول إلى أية تسوية دون عرفات، وتعليقا على قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون باعتبار عرفات غير مهم قال مبارك إنه لايمكن لاحد أن يقود الشعب الفلسطيني غير عرفات.
وانتقد مبارك نوايا الحكومة الإسرائيلية الحالية مشيرا إلى أنها تريد الحصول على كل شيء دون تقديم أي شيء في المقابل ، وقال إن حديثه مع شارون هاتفيا حمل وعودا ، وفي اليوم التالي فوجئ بتصعيد التوغل في الأراضي الفلسطينية وتضييق الخناق على عرفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)