شهدت منطقة كفر عبده الراقية في الاسكندرية شمال مصر، اجواء احتفالية امس مع رحيل اخر دبلوماسي اسرائيلي عنها بعد اغلاق القنصلية الاسرائيلية في هذه المدينة الساحلية، بحسب ما اوردته صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الاربعاء.وقررت تل ابيب اغلاق قنصليتها في الاسكندرية بالاضافة الى عدد من ممثلياتها في دول اخرى في سياق سياسة لضبط النفقات.
وكان أعضاء القنصلية الاسرائيلية وعددهم 6 دبلوماسيين قد غادروا مقر القنصلية نهائيا امس عائدين الى تل ابيب مما اشاع حالة من الفرح بين الاهالي وضباط الشرطة الذين كانوا يقومون بأعمال الحراسة، كما تبادل الجميع التهاني بحسب صحيفة "الشرق الاوسط".
وقالت الصحيفة ان سكان البناية التي كانت مقرا للدبلوماسيين تبادلوا التهاني مع سكان البنايات المجاورة.
واوضحت ان السكان اشتكوا مطولا من المضايقات الامنية والاجراءات المشددة وعمليات التفتيش التي يتعرضون لها هم وزوارهم يوميا، بسبب المخاوف من تعرض هؤلاء الدبلوماسيين لاعتداءات.
واشارت "الشرق الاوسط" الى ان عددا من المحامين اقاموا دعوى قضائية امام محكمة القضاء الاداري لاغلاق مقر القنصلية، وبعد ان وافق مجلس الدولة المصري على طلب المحامين قضت المحكمة في النهاية بعدم الاختصاص.—(البوابة)