تعهد احد الاحزاب الاسلامية الراديكالية في باكستان اليوم الثلاثاء بالعمل على منع اي عملية عسكرية اميركية باكستانية مشتركة في المدارس القرآنية داخل المناطق القبلية الباكستانية على الحدود مع افغانستان.
وترمي هذه العمليات العسكرية المشتركة الى مطاردة الطالبان او عناصر شبكة القاعدة الذين يعتقد بانهم غادروا المناطق الجبلية شرق افغانستان المجاورة للجوء الى الجانب الباكستاني من الحدود حيث ينتمي السكان الى اتنية الباشتون نفسها.
واعلنت جمعية علماء الاسلام، المجموعة السياسية المهيمنة في هذه المناطق شبه المستقلة، عن اجراء تظاهرات على المستوى الوطني يوم الجمعة احتجاجا على العمليات التي تقوم بها الولايات المتحدة في المناطق القبلية.
وقال مسؤول جمعية علماء الاسلام مولانا فضل الرحمن "لقد قررنا اجراء تظاهرات لادانة العمليات الاميركية في باكستان".
واشارت الصحافة الباكستانية اليوم الثلاثاء الى تشكيل ميليشيات مسلحة في المناطق القبلية لحراسة المدارس القرآنية والمدارس الاسلامية الاخرى في منطقة ميرانشاه للتصدي لاي تدخل للقوات المحلية او الاجنبية.
واندلعت مظاهرات للقبائل الباكستانية التي تسيطر على مناطق الحدود مع أفغانستان احتجاجا على وجود القوات الاميركية بالمنطقة.
وقد نفى مسؤولون عسكريون بارزون أن تكون القوات الأميركية قد عبرت الحدود من أفغانستان إلى باكستان لمطاردة مقاتلي القاعدة وطالبان.
بيد أن المسؤولين الأميركيين أكدوا أن هناك عددا متزايدا من فرق القوات الخاصة التابعة لقوات التحالف تتمركز في نقاط استراتيجية عبر الجبال والطرق الممتدة على الحدود الأفغانية الباكستانية لمراقبة أية تحركات مشبوهة لقوات أو قوافل—(البوابة)—(مصادر متعددة)