قالت صحيفة "تايمز" البريطانية الصادرة اليوم ان عالما نوويا عراقيا منفيا يعتقد ان بغداد اقرب لبناء قنبلة ذرية اكثر مما كان يعتقد من قبل .
واوضحت الصحيفة ان خضر حمزة الذي وصفته بانه باحث نووي عراقي كبير فر الى الغرب عام 1994 يعتقد ان العراق قادر على صنع نماذج من أجهزة طرد مركزي المانية الصنع واستخدامها في تخصيب اليورانيوم لانتاج قنبلة نووية.
وفكك مفتشو الأسلحة الدوليون معدات الطرد المركزي الالمانية الصنع قبل سحبهم من العراق في عام 1998. ولكن حمزة قال لصحيفة "تايمز" ان العلماء العراقيين درسوا كيفية بناء أجهزة الطرد المركزي وعرفوا كيفية صنع نماذج لها.
ونقلت الصحيفة عن حمزة قوله "قمنا بتصويرها بالفيديو اثناء بنائها ومن ثم كان بامكاننا بناء معدات مماثلة.
"وعندما أخذ المفتشون أجهزة الطرد الاصلية كان بالفعل لدينا التقنية. أعتقد ان من المحتمل ان يوجد مئات من النماذج اليوم".
وقالت الصحيفة ان "خبراء" لم تكشف النقاب عن اسمائهم يعتقدون ان اسلوب الطرد المركزي سيستغرق ما بين اربع وسبع سنوات لصنع مواد نووية تكفي لصنع قنبلة.
وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية هذا الشهر ان بامكان العراق صنع قنبلة نووية في غضون أشهر اذا حصل على مواد نووية من الخارج.
وينفى العراق سعيه الى الحصول على أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية ويقول ان هذه الادعاءات يتم الترويج لها لايجاد ذريعة لشن حرب عليه—(البوابة)