ذكرت تقارير صحافية ان معارك عنيفة اندلعت اليوم الاثنين بين القوات الحكومية فى كولومبيا ومجموعة متمردة تحتجز ثلاثة أميركيين اختطفوا بعد تحطم طائرتهم فى اقليم ناء يقع تحت سيطرة المتمردين.
وكان اميركي رابع قتل بالرصاص الى جانب رقيب بالجيش الكولومبي كانا على متن الطائرة التى تحطمت فى منتصف الشهر الجارى في اقليم ساكويتا.
وكانت مجموعة جيش كولومبيا الثوري المعروفة اختصارا باسم (فارك) اتهمت الأميركيين الذين احتجزتهم كرهائن، بانهم عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سى آى ايه).
لكن واشنطن نفت ذلك وقالت انهم مدنيون يعملون لحساب وزارة الدفاع الأميركية.
وقالت الجماعة ان الرهائن الثلاثة سيحتجزون حتى يتوقف الجيش الكولومبي عن شن هجماته في جنوبي تلك البلاد .
وارسلت الولايات المتحدة قوات اضافية الى كولومبيا عقب اعتراف المتمردين باحتجاز الاميركيين الثلاثة وذلك كجزء من خطة طارئة لانقاذهم.
يذكر أن مئات من أفراد القوات الأميركية موجودون بالفعل في كولومبيا ومن بينهم فرق قوات خاصة لكن تلك القوات غير مسموح لها بالمشاركة في أي أعمال قتالية.
وقدمت الولايات المتحدة لكولومبيا على مدى الأعوام الأخيرة نحو ملياري دولار لدعم جهود الحكومة الرامية للقضاء على أنشطة الاتجار في المخدرات وقررت مؤخرا رفع الحظر الذي كانت تفرضه على استخدام مساعداتها لتمويل الحملة المضادة للمتمردين اليساريين.
وتعد تلك أول مرة يتم فيها أسر موظفين حكوميين أمريكيين في كولومبيا منذ اندلاع الحرب الأهلية قبل أربعين عاما. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
