معرض التشكيلي نذير نبعه على شاخصات إعلانية في شوارع دمشق وحلب

تاريخ النشر: 06 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

انتهى مساء امس، معرض الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة الذي اقيم في الهواء الطلق بعد عرض لوحاته لمدة خمسة عشر يوماً في مدينتي دمشق وحلب، حيث شاهد جمهور المارة، ومتابعو الحركة التشكيلية مائة لوحة منقولة على 325 بوستر وملصقة على شاخصات اعلانية تعود لشركة اعلانات المستقبل التي تبنت هذا النشاط. 

وكان قد سبق للشركة ان عرضت في مطلع هذا العام اعمال مجموعة كبيرة من الفنانيين التشكيليين السوريين في معرضها الاول، ثم تلته بمعرض خاص يضم ابرز اعمال الفنان التشكيلي الراحل لؤي كيالي الذي يعتبر احد ابرز الفنانين التشكيليين العرب ورلا ليلان ثالث معارضها هو معرض الفنان نذير نبعه. 

ولد الفنان نذير نبعه في دمشق عام 1938، ودرس التصوير ما بين القاهرة وباريس، وشهدت صالات العرض ستة معارض فردية له ، ابتدأت عام 1965 في صالة الفن الحديث بدمشق وانتهت في لاينبزغ في المانيا عام 1996 عرض خلالها مراحل مختلفة من انتاجه الفني ابتدأت هذه المراحل بالمرحلة الميثولوجية حيث تظاهرات الجسد الانساني وهي مرحلة اعقبت تخرجه من القاهرة تحمل نتاجات الفترة ما بين 1959 – 1964، ووصلت حتى المرحلة الراهنة التي يقول عنها الفنان نبعة ل"البوابة" بأنها "المرحلة الصوفية وهي مرحلة يعتبرها, مرحلة (التجليات ) حيث البحث في جماليات السطح وضيق العبارة الادبية لحساب المشهد البصري وحيث علاقة الغائر والناخر بالضوء، والمرحلة الاخيرة هذه من مراحل نبعة، مرحلة يعتبرها النقاد بحق مرحلة التجريب القصوي، فيما يعتبرها هو مرحلة التداعي الخلاق القصوى". 

يذكر ان تجربة معرض "الشارع" جديدة على " سوريا" فالفن للجميع حسبما يرى نبعة "فرصة لكسر الحجر المغلقة باتجاه الاضاءة الاوسع والجمهور الأوسع"، اما عن مدى وصول التجربة الى الناس فما يمكن ملاحظته ان متابعة جدية شهدتها هذه التجربة في حين واجهت انتقادات من بعض الفنانين التشكيليين الذين رأوا فيها (همساً ) ما يكسر من هيبة اللوحة. 

معرض الشارع لنذير نبعة انتهى امس، ولكن من المقرر ان يبدأ معرض جديد لنذير نبعة في احدى صالات دمشق خلال الأيام القادمة—(البوابة)