مفاوضات سرية بين السلطات الجزائرية والجماعة السلفية

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت مصادر صحفية جزائرية أن السلطات بدأت بمفاوضات سرية مع الجماعة السلفية للدعوة والجهاد الأكثر دموية وتشددا في الجزائر والتي يقودها حسان حطاب. 

وقالت صحيفة "ليكسبريسيون" الصادرة اليوم السبت استنادا إلى مصادر مطلعة أن السلطات الجزائرية بدأت محادثات سرية مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال سعيا إلى التوصل إلى وقف عملياتها المسلحة. 

وقالت صحيفة "ليكسبريسيون" المعروفة بموالاتها لرئاسة الجمهورية "تجري اتصالات بين مبعوثين عن السلطة وأمير هذه الجماعة (الجماعة السلفية للدعوة والقتال)". 

ورجحت الصحيفة أن تكون الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط بالخصوص في منطقة القبائل أبلغت السلطة بنيتها في التفاوض عن طريق نائب مجلس الأمة محمد بوديار الذي أفرج عنه في نهاية تموز/يوليو بعد إن احتجز طوال ثلاثة أشهر في معاقل الإسلاميين في تبسة (أقصى الشرق الجزائري). 

يشار إلى أن هذه الجماعة والجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري ما زالتا تعارضان سياسة الوئام المدني التي ينتهجها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. 

ومنذ أن صوت غالبية الجزائريين على قانون الوئام المدني في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 نزل الآلاف من الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي كان يتزعمه مدني مزراق وسلموا أسلحتهم إلا أن الجماعة الإسلامية المسلحة التي يتزعمها عنتر الزوابري والجماعة السلفية بقيادة حسان حطاب رفضتا هذه المبادرة وتسربت معلومات حول فشل مفاوضات حكومية مع حطاب الذي طلب تسهيلات أكثر من تلك التي حصل عليها مزراق وجيشه المزعوم وأهمها عدم محاكمة أي من العناصر في الجماعة إلا أن الحكومة رفضت ذلك وأصرت على المعاملة بالمثل، الأمر الذي أفشل المفاوضات—(البوابة)—(مصادر متعددة)