أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح اليوم الأحد أن حكومته ستسعى مع السعودية بعد غد الثلاثاء للتوصل إلى إتفاق حول ترسيم حدودهما البحرية.
وأعلن الشيخ الصباح لوكالة فرانس برس أن المفاوضات بين وزيري النفط "تهدف إلى وضع صيغة إتفاق على ترسيم حدود منطقة الجرف القاري البحري".
وأضاف وزير الخارجية الكويتي الذي شارك أمس في إجتماع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي في جدة أن "المفاوضات بين البلدين تأتي إستكمالا لإتفاق ترسيم الحدود البرية الذي تم التوصل إليه قبل عامين".
وعاد الخلاف مجددا حول حقل الدرة للغاز الذي يقع في قطاع بحري تطالب به إيران أيضا الشهر الماضي عندما إحتجت الرياض والكويت على أعمال الحفر التي قامت بها إيران.
وكانت إيران أعلنت في 13 أيار وقف أعمال الحفر في هذا الحقل إثر الإحتجاجات التي أبدتها الكويت والسعودية.
وتقدر النشرة الأسبوعية المتخصصة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي" (ميس) إحتياطات الغاز في حقل الدرة ب21 مليار متر مكعب مع إنتاج يومي يتراوح بين 18 و45 مليون متر مكعب.
وقد رسمت السعودية والكويت حدودهما البرية في "المنطقة المحايدة" بين البلدين واتفقا على تقاسم الثروات النفطية الهائلة في هذه المنطقة لكن لم يرسما الحدود البحرية.
وبدأت أعمال الحفر التي تنفذها شركة "شلومبرجر" الفرنسية الأميركية لحساب إيران في كانون الثاني الماضي.
وكان الشيخ الصباح أعلن في 29 ايار أن الكويت وإيران والسعودية ستنظر في سبل حل الخلاف الحدودي في حزيران.
إلا أنه أشار اليوم إلى أن إيران ليست معنية بالمفاوضات التي ستجرى غدا في السعودية.—(أ.ف.ب)