مفتي الاردن ينتقد ضمنيا فتاوى الاسلاميين ويعتبر تعدد الفتاوى من اسباب الفتن والفرقه

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقد مفتي الاردن الشيخ سعيد الحجاوي الفتاوى الاخرى التي تصدر عن جهات غير المجلس الاردني للافتاء (رسمي) في تصريح نشرته الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس. 

وتاتي تلك الانتقادات اثر اصدار علماء اسلاميين مؤخرا لفتوى تعارض مشاركة المسلمين في التحالف ضد الارهاب الذي تسعى واشنطن الى اقامته. 

ومن دون ان يحدد بالاسم لجنة العلماء في حزب جبهة العمل الاسلامي التي اصدرت تلك الفتوى، قال الشيخ حجاوي في تصريحه، ان "تعدد جهات الافتاء سبب اساسي من اسباب اثارة الفتن والاختلاف والفرقة بين الناس". 

وشدد على ان مجلس الافتاء الاردني الذي يراسه هو المؤهل في المملكة لاصدار الفتاوي لما يضمه من "خيرة العلماء واهل الفقه في الدين والعلم بالشريعة كما انه يستعين باهل الاختصاص في المجالات المختلفة". 

واعتبر ان "الجهات" الاخرى تتصدى لاصدار الفتاوى "لاسباب خاصة وبدوافع تعتمد على نظرة ضيقة ومحدودة متناسية شمولية الاسلام وقد يكون لها اهداف سياسية وتقف وراءها جماعات وافراد يحاولون تطويع الدين بما يخدم اغراضهم وغاياتها وهو ما يمكن ان يتسبب في احداث بلبلة واثارة فتن ونعرات ديننا الاسلامي الحنيف منها براء". 

وكانت لجنة العلماء بحزب جبهة العمل الاسلامي، ابرز تنظيم معارض اردني، اصدرت في الـ 16 من ايلول/سبتمبر الجاري فتوى تعتبر انه من غير الجائز شرعا تعاون البلدان المسلمة مع الولايات المتحدة في العدوان على بلد مسلم اخر بداعي مكافحة الارهاب اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في واشنطن ونيويورك. 

واعتبرت اللجنة مثل هذا التعاون "خيانة لله ولرسوله وجماعة المؤمنين وهو من اعظم الكبائر والاثام". 

وبعد وقت قليل على اعلان تلك الفتوى، اصدر مجلس الافتاء الاردني في اليوم نفسه فتوى ندد فيها من جانبه بالاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الجاري مشددا على ان الاسلام "برئ" منها.