مفتي طرابلس يعتبر الحريق في احد مساجد شمال لبنان ''مفتعلا''

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر مفتي طرابلس للطائفة السنية الشيخ طه الصابونجي ان الحريق الذي نشب اليوم السبت في احد مساجد مدينة البترون المسيحية في لبنان الشمالي واتى على قسم منه، " مفتعل"، فيما اعلن الرئيس اللبناني اميل لحود في بيان ان "مثل هذه الاعمال لا يمكن ان يفكر بالقيام بها الا عملاء يهدفون الى خدمة اسرائيل". 

وقد اتى الحريق الذي لم يسفر عن ضحايا، على قاعة الصلاة ومكتبة المسجد في البترون ذات الغالبية المسيحية والقريبة من طرابلس، عاصمة لبنان الشمالي حيث يتمتع الاصوليون السنة بنفوذ كبير. 

وافاد شهود ان كتابات تحقيرية بحق الاسلام قد وجدت على الجدار الخلفي للمسجد، ولكن الشرطة ازالتها على الفور. 

واعلن مفتي طرابلس الشيخ طه الصابونجي الذي تفقد المسجد "يبدو ان العمل مفتعل والشعارات المكتوبة تشير الى ذلك. وان اليد الاثيمة التي اعتدت على الكنائس هي التي امتدت الى المسجد بهدف افتعال فتنة بين المسيحيين والمسلمين". 

ولم يستبعد قاضي التحقيق ريمون عويدات ان يكون الحادث بمثابة اعتداء ولكنه قال ان الحديث عن استنتاجات سابق لاوانه. 

واعلن الرئيس اللبناني اميل لحود في بيان ان "مثل هذه الاعمال لا يمكن ان يفكر بالقيام بها الا عملاء يهدفون الى خدمة اسرائيل، وهؤلاء لن يكونوا طويلا في منأى عن يد العدالة". 

اما وزير الداخلية الياس المر فقال من جهته ان "المذهبية تصب في خدمة اسرائيل وتسيء الى سمعة لبنان وشعبه". 

واضاف "ان وزارة الداخلية تقف بالمرصاد بكل حزم واصرار في مواجهة الفاعلين ومطاردتهم وتوقيفهم وتسليمهم الى العدالة لانزال اشد العقوبات بهم". 

وكانت شحنة ناسفة انفجرت مساء الاربعاء امام كنيسة في صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان حيث تقيم غالبية سنية، من دون وقوع ضحايا. 

وهذا هو الاعتداء الثاني الذي يقع في اقل من عشرة ايام ويستهدف كنيسة في لبنان. 

فقد انفجرت شحنة ناسفة صغيرة الحجم الاسبوع الماضي امام كنيسة للروم الارثوذكس في طرابلس واسفرت عن اضرار مادية فقط.—(البوابة)