نفى المتهمون بقضية تفجير السفارة البريطانية في صنعاء أن تكون لهم علاقة بأي تنظيم ديني أو سياسي، وأكدوا بأن منفذ الهجوم هو زعيمهم أبو بكر جعيول. فيما دافع المتهم الثاني بأنه ضحية الصراع بين وزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب وزعيم المجموعة، وتأجلت المحاكمة لجلسة الأحد المقبل لإحضار المتهم الرابع فارس طاهر.
وقال زعيم المجموعة المتهمة إنه لا يجوز من الناحية الشرعية إقامة علاقات طبيعية مع دول محاربة كبريطانيا والولايات المتحدة.
وأكد أبو بكر أحمد جعيول أمام الشعبة الاستئنافية الجزائية التي انعقدت أمس برئاسة القاضي عبدالله فردان أن الجهاد ضد هاتين الدولتين ومن يحارب الأمة الإسلامية أصبح فرض عين على كل مسلم قادر على القتال. وأضاف أنه إذا ما كان هناك من خطأ ارتكبه في هذه الواقعة فهو التعدي على حق ولي الأمر.
وقال إن البريطانيين والأميركيين ليسوا أهل ذمة إذ لا ذمة لقاتل.
قال جعيول إن اليمن جزء من الأمة الإسلامية وهو فرد من أبناء اليمن الذين يتعين عليهم مقاتلة البريطانيين والأميركيين. وأضاف أن حادثة التفجير ضد السفارة البريطانية اهتم بها الكثيرون من الناس، وهي مجرد واقعة استهدفت موتورا كهربائيا بريطانيا، فيما أبناء فلسطين يذبحون ويحرق كل شيء في الأرض الفلسطينية وتسال الدماء أنهارا من الشهداء.
وقال زعيم المجموعة إن الدافع من وراء هذا العمل بحق السفارة البريطانية كان ذاتيا وشخصيا ووليد المشاعر التي خلقتها الاعتداءات السافرة من قبل الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني واعتبار بريطانيا الدولة المسؤولة عن وجود المأساة والقضية الفلسطينية بكل آلامها وضحاياها. وأكد أن المتهم الثاني أحمد مسعود مشرف لم يشاركه في عملية التفجير أثناء التنفيذ، وأنه هو الذي قام بحمل المتفجرات وربطها بحبل أنزله بمفرده من الجهة الشرقية لسور السفارة.
وأوضح أن العبوة المستخدمة في هذه العملية تزن 8 كيلوغرامات من مادة تي.أن.تي وتتكون من أربعة قوالب، وأن هذه العبوة اشتراها وبرفقته أحمد مسعود مشرف من مدينة جمانة الواقعة شرق صنعاء بنحو 4 كيلومترات. وذكر أن المتهم الثالث سلام سالم أبو جاهل كان مترددا في المشاركة في هذه العملية وأنه جرى بينه وبين أبو جاهل نقاش وجدال حول مشروعية تنفيذ العملية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
