اعترضت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الاميركي طائرتين صغيرتين قرب جسر (جولدن جيت) في سان فرانسيسكو الخميس، وذلك في وقت حذر فيه وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد من ان الولايات المتحدة يجب ان تكون على استعداد لاعتداءات ارهابية جديدة اكثر دموية ايضا من تلك التي حدثت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وفيما لم تورد صحيفة هارتس الاسرائيلة تفاصيل اوفى حول عملية الاعتراض التي نشرت خبرا عنها اليوم الجمعة، فقد عرض رامسفيلد على هامش تحذيراته المحاور الكبرى للعقيدة الدفاعية الاميركية الجديدة في واشنطن، في خضم دفاعه عن تحديث الالة العسكرية الذي يبرر اهمية زيادة موازنة الدفاع على ما اقترح الرئيس جورج بوش.
واعلن رامسفلد امام جامعة الدفاع الوطني "يجب علينا ان لا نتوهم". واكد انه "سنواجه في السنوات المقبلة ولا شك اعداء جددا سيضربون بطريقة غير متوقعة".
وتابع يقول "وبقدر ما سيكون باستطاعتهم الوصول الى اسلحة اكثر قدرة، فان هذه الاعتداءات ستكون اكثر دموية من تلك التي تعرضنا لها قبل بضعة اشهر"، في اشارة الى الاعتداءات الانتحارية في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.
واضاف "ان مهمتنا هي ان نحتاط بالشكل الافضل ما يمكن لمواجهة اشكال الاعتداءات المحتملة".
وكان وزير الدفاع الاميركي اعلن قبل ذلك امام مجموعة من الضباط، ان الولايات المتحدة يجب ان تطور عقيدتها العسكرية تبعا الى الواقع الجديد "للحرب ضد الارهاب".
وبحسب الخبراء الاميركيين في الشؤون الاستراتيجية، فان التهديد اليوم ياتي مرة واحدة من منظمات ارهابية ذات تطلعات عالمية ومن دول تدعمها وتملك اسلحة دمار شامل.
واعلن رامسفلد خصوصا ان العقيدة السابقة التي نشات بعد الحرب الباردة والتي كانت تتطلب جيشا قادرا على شن حربي احتلال في الوقت نفسه يجب استبدالها.
وقال "علينا ان نشدد الان على قدرة الردع على اربعة مسارح مهمة". ان هذه القدرة يجب ان "تكون مدعومة بامكانية تحقيق النصر على معتديين اثنين في الوقت نفسه مع امكانية شن هجوم مضاد واسع النطاق واحتلال عاصمة عدو واقامة نظام جديد فيها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)