منحت بريطانيا حق اللجوء لجندي سابق في حركة طالبان قاتل ضد القوات الأميركية والبريطانية في أفغانستان وذلك بسبب خوفه على حياته من الحكومة الجديدة في بلاده والمدعومة من الغرب.
فقد كشف محامو المقاتل السابق، 32 عاماً، النقاب عن أن وزارة الداخلية البريطانية سمحت لموكلهم بالبقاء في بريطانيا بعد الاقتناع بأن حياته ستكون في خطر إذا عاد إلى أفغانستان.
وتشكل هذه الحالة الأولى من نوعها لجندي من طالبان يمنح حق اللجوء في بريطانيا.
وقد أدى الكشف عن هذه الحالة إلى الغضب وتصاعدت المخاوف من أن يفتح ذلك الباب على مصراعيه لمئات من الحالات المشابهة.
أكد المحامون أمس السبت أن طلبات اللجوء لما لا يقل عن جنديين آخرين من طالبان كانت موضع بحث من قبل السلطات المختصة.
وفي ذات السياق امتنع محامي الجندي السابق الذي منح حق اللجوء عن تقديم المزيد من التفاصيل حول موكله ولكنه قال إنه أصيب بجروح في أطرافه بينما كان يقاتل في صفوف الحركة.
وبعد سقوط طالبان في تشرين الثاني/نوفمبر 2001 هرب الجندي السابق من بلاده إلى بريطانيا ومنح حق اللجوء في أيار/مايو 2002 عندما كان يعيش في كارديف حيث انتقل بعدها إلى بيرمنغهام. وفهم أنه يتلقى مساعدة من الحكومة.
من جانبه ينوي زعيم جماعة المحافظين من برلمان ويلز، نيك، بورن، إثارة القضية مع وزير الداخلية، ديفيد بلنكيت. قال بورن، "إن هذه رفسة غير عادية في أسنان أفراد قواتنا المسلحة". وأضاف، "اعتقد أن معظم الناس يوافقون على أن أي شخص يقاتل ضد بريطانيا وحلفائنا يجب أن يحرم من حق اللجوء."
