اثار مشروعان لاعلانين دعائيين يتضمنان مقارنة بين الرئيس الاميركي جورج بوش وهتلر الاثنين غضب الحزب الجمهوري وعدد من المنظمات الاميركية اليهودية. وأعد الفيلمان القصيران لمسابقة يشارك فيها حوالى 1500 مشروع آخر للإعلانات دعائية ضد بوش نظمتها حركة يسارية على الانترنت. وقد تم سحب الاعلانين من الشبكة المعلوماتية بعد هذه الاحتجاجات.
ولم يعد الموقع يتضمن سوى المشاريع الـ15 المرشحة للجائزة التي ستعلن في الثاني عشر من الشهر الجاري. ويبدأ اول الاعلانين بخطاب لهتلر الذي يعلن انه "اتخذ اجراءات جديدة لحماية الوطن (...) طلب مني الله ان اضرب القاعدة فضربت". وبينما يتابع الزعيم النازي خطابه تحل تدريجيا محل صورته صورة بوش وهو يؤكد وسط تصفيق حشود "وطلب مني الله ان اضرب صدام حسين ففعلت ذلك".
ويختتم الاعلان الدعائي الذي يستغرق ثلاثين ثانية بسؤال "هل سمعتم شيئا مثل هذا في مكان ما من قبل؟". اما الاعلان الثاني فتحل صورة بوش تدريجيا محل صورة هتلر وهو يلقي تحيته المعروفة رافعا يده للقوات النازية. واحتج مركز سيمون فيزنتال ورابطة مكافحة التشهير بشدة على الاعلانين بينما طلب قادة الحزب الجمهوري اصحاب الموقع (موف اون.اورغ) باعتذارات. وقال مدير الموقع ويس بويد "نعترف بان الاعلانين لا يتسمان بذوق رفيع ونأسف لعرضهما بعد العملية الانتقائية".
