مقتل إسرائيلية بعملية عسكرية واستشهاد 7 فلسطينيين في مواجهات اليوم

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد الشاب الفلسطيني ايمن صلاح وادي (19 عاما) اليوم الأربعاء بعد أن كان قد توفيا سريرا جراء إصابته بعيار ناري في الرأس أدى إلى موت دماغي خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين قرب مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة. 

وفي وقت سابق اليوم، استشهد الشاب الفلسطيني خليل يوسف أبو سعد (18 عاما) في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب معبر المنطار "كارني" في قطاع غزة. 

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في القطاع إن الشهيد قتل جراء إصابته برصاصة في قلبه. 

كما استشهد الشاب الفلسطيني رائد عبد المجيد داود (14 عاما) خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالقرب من مدخل قرية حارس جنوب نابلس في الضفة الغربية. 

وقالت مصادر طبية في مستشفى نابلس إن داوود استشهد جراء إصابته برصاصة في جنبه. 

وكان الطفل الفلسطيني فارس عودة (14 عاما) قد استشهد اليوم أيضا بعد إصابته بعيار ناري في العنق خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين عند معبر المنطار (كارني) في قطاع غزة. 

كما استشهد محمد مصباح أبو غالي (17 عاما) جراء إصابته برصاصة قاتلة في القلب أطلقها قناص إسرائيلي في حي الأمل قرب مخيم خانيونس للاجئين. 

وقالت وكالة "فرانس برس" أن 12 فلسطينيا آخرين أصيبوا في المواجهات ذاتها. 

واستشهد الطفل الفلسطيني إبراهيم فؤاد القصاص (13 عاما) في غزة اليوم، متأثرا بجراح أصيب بها السبت الماضي، وكان القصاص قد أصيب برصاصة في رأسه أثناء مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند معبر المنطار "كارني". 

كما استشهد الشاب محمد نمر مهاني (24 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها قرب معبر المنطار أيضا.  

وفي وقت سابق من صباح اليوم أيضا، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيلية قتلت في عملية إطلاق نار جنوب قطاع غزة، تبنتها لاحقا منظمة قوات "الشهيد عمر المختار". بلاغ عسكري رقم (19)  

وقالت المنظمة التي سبق وتبنتها حركة فتح – الانتفاضة- إن إحدى مجموعات قوات "عمر المختار" المقاتلة، هاجمت سيارة صهيونية تنقل عدداً من موظفي أمن العدو الصهيوني العاملين في نقطة الحدود الفلسطينية – المصرية بالأسلحة الرشاشة قرب مخيم رفح جنوب قطاع غزة الصامد".  

 

وأضاف البيان الذي تلقت "البوابة" نسخة منه أن أفراد المجموعة أكدوا "إصابة جميع من في السيارة، في حين اعترف العدو بوقوع إصابات في صفوف أفراده، في الوقت الذي تمكن ثوارنا من الانسحاب والعودة إلى قواعدهم سالمين".  

وكانت المصادر الإسرائيلية قد أفادت بأن القتيلة وهي موظفة في الجمارك عند مركز رفح الحدودي، كانت تنتقل بسيارتها برفقة إسرائيلي آخر عندما تعرضت لإطلاق النار، وقد انقلبت السيارة وأصيب راكباها بجروح قبل أن يقوم الجيش بإجلائهما. لكن المرأة توفيت متأثرة بجروحها أثناء نقلها إلى المستشفى بحسب الإذاعة.  

ولم يصدر عن الجيش أي تعليق عن الوفاة في الوقت الحاضر، لكنه أعلن أن سيارة كانت تقل 3 إسرائيليين تعرضت لإطلاق نار من قبل فلسطينيين في مدينة رفح.  

وأكد مسؤول أمني فلسطيني، أن الجيش الإسرائيلي أغلق معبر رفح، إثر صدامات بين فلسطينيين مسلحين وجنود إسرائيليين.  

واستنادا إلى حصيلة أعدتها "البوابة" ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء المواجهات في الأراضي الفلسطينية إلى 190 شهيدا، وأكثر من 5200 جريح، إضافة إلى 13 قتيلا إسرائيليا. 

من جهته قال مسؤول في مطار غزة الدولي، إن الجيش أغلق المطار بعد يوم من إعادة فتحه.  

وأضاف في تصريح لوكالة "فرانس برس" إن "الجيش الإسرائيلي استعاد السيطرة على معبر رفح وليس بوسع أي موظف الدخول أو الخروج فيما علق الركاب في الداخل".  

وكان شهود قد أشاروا في وقت سابق إلى حصول مواجهات مسلحة بين الجنود الإسرائيليين، وفلسطينيين مسلحين بالقرب من معبر رفح، الذي يتولى الفلسطينيون إدارته فيما تتولى إسرائيل السلطة الأمنية عليه، بموجب الاتفاقات التمهيدية، التي تمنح الدولة العبرية السيطرة على الحدود الفلسطينية. 

وقال مدير عام المطار سليمان أبو حليب إن "الجانب الإسرائيلي أبلغنا هذا الصباح أن مطار غزة سيغلق مرة أخرى أمام الملاحة الجوية".  

وقد أعيد فتح المطار الذي دشن في تشرين الثاني/نوفمبر 1998 في جنوب قطاع غزة، أمس الثلاثاء، بعد إغلاقه في نهاية الشهر للمرة الثالثة منذ بدء أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر. حيث أغلق في الفترة بين 8 و 18 تشرين الأول/أكتوبر ويوم 23 تشرين الأول/أكتوبر وفي 31 من نفس الشهر أيضا—(البوابة)—(مصادر متعددة)