أفادت حصيلة شبه نهائية أن إسرائيلية قتلت وأصيب ما لا يقل عن 16 آخرين بينهم اثنان في حالة الخطر عندما فتح فلسطيني النار من مسدس كان يحمله على رواد أحد المطاعم وسط مدينة كفار سابا المجاورة لتل أبيب على الخط الأخضر بالقرب من مدينة قلقيلية.
وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن الفلسطيني الذي يبدو أنه تسلل مشيا على الأقدام من الأراضي الفلسطينية فتح النار في شارع وايزمان بالقرب من مقر المحكمة وقيادة الشرطة قبل أن يتبادل إطلاق النيران مع الشرطة ويستشهد.
وقالت التقارير الإسرائيلية إن البحث جار عن فلسطيني آخر يشتبه إن كان برفقة المهاجم.
وقالت الشرطة إن الفلسطيني المهاجم أطلق النار على رواد أيحد المطاعم في شارع وايزمان وسط المدينة وإنه تبادل إطلاق النيران مع الشرطة التي تمكنت من قتله. وقالت تقارير أنباء إسرائيلية إن الشرطة تبحث عن فلسطينيين آخرين يحتمل انهما تسللا مع منفذ العملية.
وعلى الصعيد الميداني، أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم الأحد أن طفلة فلسطينية توفيت في مستشفى الناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة متأثرة بجروح أصيبت بها في مخيم رفح أول أمس.
وقال المصدر إن شيماء سعيد حمد (11 سنة) من رفح جنوب قطاع غزة توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها قبل ثلاثة أيام برصاص إسرائيلي ثقيل العيار.
وتاتي هذه التطورات في ظل مواصلة المبعوث الاميركي انتوني زيني مهمته للتوصل الى وقف لاطلاق النار بين الجانيبن حيث سيلتقي اليوم بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وفقا لما اعلنن نبيل ابو ردينة مستشار عرفات.
وكان المبعوث الاميركي الذي وصل الى المنطقة الخميس في محاولة للحصول الى وقف لاطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين التقى عرفات الجمعة في رام الله.
واكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مجددا اليوم الاحد رفض السلطة الفلسطينية التفاوض على وقف لاطلاق النار قبل "الانسحاب الكامل" للجيش الاسرائيلي من المناطق المشمولة بالحكم الذاتي التي يحتلها.
وتراجع رئيس وزراء إسرائيل آرييل شارون اليوم عن موقفه السابق بعدم اشتراط الهدنة للتفاوض مع الفلسطينيين.
وأكد شارون لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته أنه لن يتفاوض مع الفلسطينيين "في ظل إطلاق النار".
وقال شارون للإذاعة في بداية الاجتماع الذي يبحث تطورات مهمة المبعوث الأميركي لعملية السلام أنتوني زيني "لن تكون هناك مفاوضات (بشأن اتفاق سلام) في ظل إطلاق النار".
وقال "هدفي الرئيسي هو التوصل في أسرع وقت إلى وقف لإطلاق النار على أساس مذكرة تينيت".
وقال مصدر حكومي إن شارون أوضح أن مهمة وزير الخارجية شيمون بيريز الذي يتفاوض مع الفلسطينيين تنحصر في المرحلة الحالية بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وكان شارون يرد على انتقادات الجناح اليميني في حكومة الوحدة الوطنية الذي يتهمه بأنه أعطى بيريز صلاحيات واسعة.
وأكد شارون أنه في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستمتنع إسرائيل عن تنفيذ عمليات هجومية وتوغلات وقصف، لكنها ستظل حرة في القيام بعمليات محددة "لإحباط اعتداءات" وشيكة، في إشارة إلى تصفية الناشطين الفلسطينيين.
وتنص خطة مدير وكالة الاستخبارات الأميركية جورج تينيت على آلية لوقف إطلاق النار. وكان ينبغي أن تطبق هذه الآلية في 21 حزيران/يونيو من العام 2001 لكن المقترحات ظلت حبرا على ورق—(البوابة)—(مصادر متعددة)