قتل اربعة اشخاص واصيب شخص بجروح ليل الاثنين الثلاثاء شرق الجزائر وفي منطقة القبائل على يد مجموعات مسلحة، حسب مصادر رسمية ووكالة الانباء الجزائرية (حكومية).
واعلن مصدر رسمي ان مجموعة مسلحة اغتالت ليل الاثنين الثلاثاء ثلاثة اشخاص في زياما منصورية في منطقة جيجل (300 كلم شرق الجزائر).
واضاف المصدر ان مجموعة مسلحة تتكون من 20 شخصا اقامت حاجزا مزيفا في المكان المسمى تيميريجين على الطريق الوطني رقم 43 الذي يربط جيجل بمدينة بجاية المجاورة في منطقة القبائل.
وقامت المجموعة المسلحة بابتزاز اموال مسافرين اخرين قبل ان تلوذ بالفرار.
وحسب نفس المصدر فان هذا الحاجز هو الاول في هذه المنطقة منذ ثلاث سنوات.
واعلنت وكالة الانباء الجزائرية ان وطنيا (مدنيون مسلحون) قتل واصيب اخر الاثنين في انفجار قنبلة في المكان المسمى تيزي بوعلي وسط غابة ميزرانة قرب تيزي وزو (في منطقة القبائل، 110 كلم شرق الجزائر).
واضافت الوكالة ان الضحيتين كانا يشاركان في عملية تمشيط داخل الغابة دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وكانت صحف جزائرية تحدثت عن مقتل 15 عسكريا الاحد في نفس الغابة اثر كمين نصبته مجموعة اسلامية مسلحة لقافلة عسكرية.
وكانت منطقة جيجل معقلا ومركز نشاط للجيش الاسلامي للانقاذ الذراع المسلحة لحزب لجبهة الاسلامية للانقاذ المحظور، والذي شمل العفو الرئاسي الذي اصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عناصره بعد ان اعلن عن حل نفسه في كانون الثاني/يناير 2000.
وحسب الصحف المحلية فان عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والجماعة الاسلامية المسلحة التي يتزعمها رشيد ابو تراب ينشطون حاليا في هذه المنطقة.
وترفض الجماعة الاسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال سياسة الوئام الوطني التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة—(البوابة)