مقتل امراء اصوليين في اضخم عملية عسكرية للجيش الجزائري

تاريخ النشر: 20 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يخوض الجيش الجزائري اكبر عملية عسكرية منذ عامين في ولايتي المسيلة وجيجل (300 كلم شرق) بهدف وضع حد لتصاعد مؤشر العنف الذي عاد للبلاد، اسفرت حتى الان عن مقتل قياديين في الجماعات المتطرفة. 

وتمكنت وحدات نظامية من الجيش الجزائري من اصطياد رؤوس كبيرة في الجماعة الاسلامية المسلحة التي يتزعمها عنتر الزوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب، وواستنادا لمصادر اعلامية فقد قتل عبدالرزاق المظلي أمير المنطقة الخامسة وأحد أبرز مساعدي حسان حطاب مع ثلاث عناصر اخرين ، خلال مواجهة مسلحة مع قوات الجيش عندما كانوا يعتزمون المشاركة في اجتماع للقيادة هذا التنظيم المسلح في منطقة جبلية قريبة من البويرة (120 كلم جنوب).  

وكشفت الصحف الجزائرية عن مقتل أكثر من 27 مسلحاً اسلامياً حتى الان، من بينهم المظلي وأمير الجماعة السلفية للقتال مصطفي بن ابراهيم. 

وتجري هذه العمليات في خمس ولايات أساسية وسط البلاد وشرقها وغربها ونقلت صحيفة لوسوارد الجيري، عن مصادر أمنية تأكيدها أن قوات الجيش الجزائري فشلت، الخميس الماضي، في القضاء على حسن حطاب أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال خلال عملية عسكرية ضخمة استهدفت احدى القواعد التي اعتاد اللجوء اليها في الفترة الاخيرة. 

وذكرت الصحيفة ان الهجوم العسكري جاء بعد ساعات قليلة من التحاق أحد عناصر التنظيم المسلح بقوات الأمن للاستفادة من تدابير تخفيف العقوبات على عناصر الجماعات الذين يزودون قوات الأمن معلومات تمكنهم من القضاء على امراء هذه التنظيمات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)