مقتل امراة بالرصاص يعتقد انها الضحية التاسعة لقناص واشنطن

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقيت امراة مصرعها برصاصة في الراس امس الاثنين في ضاحية واشنطن، في ما يعتقد انها عملية القتل التاسعة التي يرتكبها منذ 15 يوما قناص في المنطقة فشلت كل جهود الشرطة الاميركية في القبض عليه او معرفة هويته. 

وقالت متحدثة باسم شرطة فايرفاكس جولي هيرساي ان الضحية اصيبت خارج محل في مركز تجاري يبعد حوالى 15 كلم من واشنطن بالقرب من فولس تشرش في فيرجينيا (شرق الولايات المتحدة). 

واوضحت المتحدثة الاخرى ايزابيل بنيميليس ان الضحية "توفيت في المكان" موضحة ان الشرطة "لا تملك اي ايضاحات حول المرأة حتى الان". 

ورفضت الشرطة ان توضح ما اذا كانت هذه القضية مرتبطة بحالات القناص الغامض الذي قتل ثمانية اشخاص وجرح اثنين اخرين في محيط العاصمة الفدرالية منذ الثاني من تشرين الاول/اكتوبر. 

وقد عجزت الشرطة الاميركية عن اعتقال او تحديد هوية هذا القاتل الذي يطلق الرصاص من مسافات بعيدة ويصيب ضحاياه بدقة ثم يفر من المكان دون ان يتمكن احد من اللحاق به. 

وامس اعلنت مصادر قريبة من التحقيق ان السلطات تشتبه في ان يكون القاتل المجهول عسكريا سابقا تدرب على عمليات القنص. 

واشارت الى انها بدات مراجعة السجلات والمفات الخاصة بالقناصة السابقين في الجيش، وبخاصة من يعانون منهم حالات نفسية قد تدفعهم الى ارتكاب مثل هذه الجرائم. 

وقد نشرت الشرطة السبت الماضي صورة شاحنة تعتقد انها تعود لهذا القاتل الذي انتقدت الصحافة الاميركية الشرطة بسبب استهتاره بها، وعدم تمكنها من العثور الى أي اثر له، اللهم سوى بطاقات كتب فيها "انا الرب" واعتاد القاءها وراءه بعد كل عملية قتل او اطلاق نار.  

ولغز هذا القاتل المجهول يزداد يوما بعد يوم رغم الوسائل الضخمة وآلاف عناصر الشرطة الذين وضعوا لمطاردته.  

ودوافع هذا القاتل الذي ينهي حياة ضحاياه برصاصة واحدة يطلقها من مسافة بعيدة، لم تزل مجهولة، وكذلك شخصيته، وان كانت الشرطة ترجح انه "مختل نفسيا".  

وكانت الضحية السابقة لهذا القناص سقطت صباح الجمعة الماضي، وكانت رجلا ساقه سوء طالعه الى تزويد سيارته بالوقود في محطة على بعد 80 كيلومترا جنوب واشنطن.  

وتعيش واشنطن منذ اكثر من 15 ايام، حالة اشبه بحظر التجول، بسبب ذلك القناص الذي دب الذعر في الاوصال.  

واجواء القلق مسيطرة على المنطقة بشدة، حتى باتت نشاطات بسيطة كالتبضع في المتاجر او تزويد السيارة بالوقود ومرافقة الاولاد الى المدرسة، او مجرد السير في موقف للسيارات، عملا بطوليا، اذ قرر الكثيرون في منطقة واشنطن عدم المخاطرة بتاتا.  

وسجلت الشركات السياحية هذا الاسبوع عمليات الغاء كبيرة لمجموعات كانت تنوي زيارة العاصمة الفيدرالية خلال عطلة نهاية الاسبوع.  

واخذ الخوف المهيمن على العاصمة الاميركية الوانا مختلفة، فقد انتقلت البلاد اخيرا من مستوى التأهب الاصفر الى المستوى البرتقالي بسبب تزايد التهديد الارهابي وعلم السكان للتو ان نظاما ازرق يطبق في المدارس ويقضي بالغاء كل النشاطات الخارجية.  

واعلن مكتب المباحث الفيدرالي انه قرر اللجوء الى وسائل علمية اكثر تسمح بوضع "خريطة" محتملة بتنقلات القاتل المقبلة بمساعدة مخترع هذه التقنية الكندي كيم روسمو.  

وقال مسؤول في المكتب طلب عدم الكشف عن اسمه "اننا نعمل على صيغة حسابية لتنقلات القاتل المحتملة في محاولة لمعرفة اين سيضرب من جديد". –(البوابة)—(مصادر متعددة)