اعلن مصدر جزائري رسمي ان "اميرين" في الجماعة الاسلامية المسلحة قد قتلا اليوم الاحد بيد قوات الامن بالقرب من قسنطينة شرق البلاد.
واوضح المصدر ان القتيلين المطلوبين منذ عشرة اعوام، كانا من "المحاربين القدامى في افغانستان".
وقد قتل الاميران موسى سليني (30 عاما) ومحمد بودراع (56 عاما) في حي حمة بوزيان الواقع على الطريق الدائري لقسنطينة (430 كلم شرق العاصمة)، في منزل سليني حيث كانا يختبئان.
وكان عدد كبير من الاسلاميين الجزائريين اقاموا في الثمانينات والتسعينات في افغانستان حيث تلقوا تدريبا عسكريا على يد اسلاميين افغان قبل العودة الى الجزائر والمشاركة بالكفاح المسلح لاقامة جمهورية اسلامية فيها اعتبارا من العام 1992.
وكان ثلاثة اسلاميين مسلحين، بينهم "اميران" في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب، وهي منافسة للجماعة الاسلامية المسلحة، قتلوا في 17 ايلول/سبتمبر اثناء عملية واسعة للقوات الامنية في العاصمة الجزائرية.
وتواصل الجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال اللتان ترفضان سياسة الوئام المدني التي اطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تنفيذ عمليات قتل واعتداءات في الجزائر.
ومنذ مطلع ايلول/سبتمبر، قتل اكثر من 110 اشخاص، بينهم 47 اسلاميا مسلحا، في اعمال عنف منسوبة الى مجموعات مسلحة، بحسب احصاء تم اعداده بناء على محصلات رسمية وصحافية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)