مقتل انتحاري في اربيل وانفجار سيارة امام مقر قيادة الاحتلال في كركوك بعيد تعرضه لهجوم بالهاون

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي عراقي مصرعه بينما كان يحاول تنفيذ عملية انتحارية داخل وزارة الداخلية الكردية في اربيل، وانفجرت سيارة مفخخة امام المقر العام لقوات الاحتلال في مدينة كركوك وذلك بعد قليل من تعرض المقر لهجوم بقذائف الهاون، واصابة جندي اميركي بانفجار عبوة قرب حاجز عسكري في المدينة. 

أعلن مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني ان عراقيا كان يحاول تنفيذ عملية انتحارية داخل مبنى وزارة الداخلية في اربيل بكردستان العراق، قتل برصاص قوات الأمن. 

وقال كريم سنجاري، وزير الداخلية في الادارة الكردية، ان "سيارة من نوع تويوتا كراون اجتازت حواجز وزارة الداخلية واستقرت بباحة المبنى وحاول الشخص الذي كان يقودها تفجيرها لكن الحراس تمكنوا من قتله قبل ان يتمكن من تفجير السيارة". 

وأضاف ان السيارة "كانت تحوي ما يزيد على 100 كلغ من مادة +تي ان تي+ شديدة الانفجار وان الشخص المهاجم كان انتحاريا وأراد تفجير السيارة وهو بداخلها". 

واوضح ان العراقي الذي قتل كان "يحمل هوية أحوال مدنية عراقية مسجلة بدائرة الجنسية لمنطقة الكرخ ببغداد واسمه حامد علي أحمد وهو في الـ19 من العمر". 

وقال ايضا "لدينا بعض الأدلة حول هوية الجهة التي تقف وراء العملية لكننا نود التأكد منها في الأيام القادمة قبل تسميتها". 

والاسبوع الماضي، قتل شرطيان ومدنيان عراقيان واصيب شرطي اخر بجروح خطيرة في هجوم شنه مجهولون في اربيل، حسب ما اعلنت الشرطة. 

وكان انتحاري فجر سيارة في التاسع من ايلول/سبتمبر في حي سكني بمدينة اربيل واستهدف مبنى كان يقيم فيه الأميركيون وأسفر عن مقتل طفل وإصابة 45 آخرين بجراح بينهم ستة أميركيين. 

انفجار سيارة مفخخة وهجوم بقذائف الهاون 

من جهة اخرى، فقد انفجرت سيارة الخميس على مقربة من المقر العام للقوات الاميركية-البريطانية في مدينة كركوك شمال العراق، وذلك بعد قليل من تعرض المقر لهجوم بقذائف الهاون. 

وتوقفت السيارة وفيها ثلاثة ركاب امام المقر العام للجنود الاميركيين الذين فتحوا النار في اتجاهها. 

وانطلقت السيارة بعد ذلك بسرعة وعبرت مئتي متر ثم خرج منها الركاب الثلاثة وفروا راكضين. 

وتابع ان السيارة انفجرت بعد ذلك ببضع ثوان. 

وتعرض المقر العام للقوات الاميركية في كركوك في وقت سابق الخميس الى هجوم بقذائف هاون. 

وقال شهود ان ما لا يقل عن سبع قذائف سقطت على المقر العام وسمعوا اطلاق عيارات نارية مشيرين الى ان القوات الاميركية اطلقت قنابل مضيئة. 

وقبل هذا الهجوم، جرح جندي اميركي في انفجار عبوة عندما كان يضع اسلاكا شائكة لسد الطريق بالقرب من المقر. 

وقال شهود انهم راوا الجندي يضع اسلاكا لسد الطريق. وسمعوا بعد ذلك انفجارا قويا وشاهدوا الجندي يسقط ارضا. 

واضافوا ان سيارة اسعاف عسكرية مدرعة سارعت الى نقل الجندي. 

واكد الضابط في الشرطة العراقية خطاب عبد الله عارف وقوع الانفجار ولكنه لم يستطع تأكيد حالة الجندي الجريح. 

وقال ان "العبوة انفجرت عند الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي كانت مزروعة بالقرب من اشارة المرور قبالة موقع للقوات الاميركية". 

وبدأت القوات الاميركية مؤخرا وضع اسلاك على الطريق في تلك المنطقة لمنع مرور السيارات خلال الليل امام مراكزها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)