اعلنت وزارة الداخلية السعودية ان مواطنا بريطانيا لقي مصرعه برصاص سعودي هاجمه الخميس، في احد احياء الرياض.
وقد تم اعتقال القاتل بعد وقت قصير، بحسب ما ذكره بيان لمصدر مسؤول في وزارة الداخلية، اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية.
واوضح البيان ان روبرت دنث، وهو بريطاني الجنسية ويعمل في الشركة البريطانية للطيران الفضاء كان "متوقفاً بسيارته عند احدى الاشارات المرورية بشارع خالد بن الوليد بحى غرناطة بمدينة الرياض (عندما) قام المدعو سعود بن على بن ناصر.. (30 عاما)..باطلاق النار (عليه) ما ادى الى وفاته فى الحال".
واشار البيان الى ان القاتل سعودي "بالتجنس"، ويعمل مندوب مبيعات فى شركة تويوتا.
وقال ان قوات الامن السعودية تمكنت من مطاردته "والقبض عليه فى حينه وضبط بحوزته السلاح المستخدم فى الحادث". مشيرا الى ان "التحقيق ما يزال جاريا" معه.
وقال مصدر امني ان منفذ الهجوم من اصل يمني.
ووقع الحادث في شرق مدينة الرياض بالقرب من مجمع سكني يقيم فيه العاملون في الشركة البريطانية للدفاع والطيران والفضاء (بريتش دفنس اند ايروسبايس سيستمز).
وفي السادس من شباط/فبراير، جرح مواطن بريطاني في الرياض اثر اصابته بشظايا الزجاج بعد ان تعرض لاطلاق نار بينما كان يقود سيارته.
ووقع الحادثان في وقت شددت فيه السعودية التي ينتشر على اراضيها قرابة خمسة الاف جندي اميركي، معارضتها لشن حرب على العراق بقرار منفرد من واشنطن، واستبعدت فتح اراضيها امام قوات اجنبية لشن عمل "عدائي".
ودعت السفارة البريطانية البريطانيين المقيمين في المملكة وعددهم حوالي 30 الفا، الى التزام الحذر، لكنها لم تحثهم على المغادرة كما حدث مع البريطانيين في الكويت.
ويعمل نحو 2500 سعودي وثلاثة الاف اجنبي مع الشركة البريطانية للطيران والفضاء اغلبهم من البريطانيين والاستراليين، في اطار مشروع اليمامة العسكري.
وتقدم قرابة 500 موظف سعودي في تموز/يوليو 2002 بدعوى ضد الشركة البريطانية بسبب التمييز في الرواتب والعلاوات. وتدخلت الحكومة السعودية لحل النزاع.
ومشروع اليمامة اطلق في 1985 وتقدر قيمته بحوالي 20 مليار دولار، ويقوم على تزويد السعودية باكثر من 120 طائرة مقاتلة من نوع تورنادو وطائرات تدريب بريطانية من طراز هوك ودبابات هجومية.
وفي 20 حزيران/يونيو 2002، قتل البريطاني سايمون جون فينيس الذي يعمل في البنك السعودي الفرنسي في انفجار سيارته في حي النخيل شمال الرياض.
والانفجار الذي تسببت به شحنة ناسفة وضعت في السيارة، جاء بعد يومين على اعلان السلطات السعودية اعتقال سبعة اشخاص على علاقة بتنظيم القاعدة كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات في المملكة.
ووقعت سلسلة اعتداءات بالقنبلة على علاقة بتهريب الكحول المحرم تناوله في السعودية، بين تشرين الثاني/نوفمبر 2000 واذار/مارس 2001 مما ادى الى مقتل بريطاني واصابة عدد من الجرحى.
واعتقل خمسة بريطانيين وكندي وبلجيكي واتهموا بتورطهم المحتمل في هذه الاعتداءات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
