قالت تقارير إعلامية جزائرية إن جماعات متطرفة أغارت على إحدى القرى النائية في ولاية سكيكدة شرق البلاد واغتالت شابين بينما أصيب جندي بجروح بانفجار قنبلة بولاية تيزي أوزو.
وذكرت التقارير أن مجموعة إرهابية يقدر عددها بـ 40 شخصا حاصرت إحدى مقاهي قرية القليعة في ولاية سكيكدة (420 كيلو متر شرق العاصمة) مساء السبت واختطفت شابين وقاموا بذبحهما قرب مسجد البلدة.
وقال ناجون إن المجموعة المسلحة بأسلحة كلاشنكوف كانت تحمل قائمة تضم 10 أسماء وقد تفطن المواطنون وفر الشبان إلى المزارع القريبة وقضوا ليلتهم هناك وهو سبب عدم حدوث مجزرة.
وفي ولاية تيزي أوزو (110 كيلو متر شرق الجزائر العاصمة) قتل شرطي في هجوم على أحد مراكز الأمن وفي حادث منفصل في الولاية نفسها أصيب جندي من الجيش الجزائري بجروح نتيجة انفجار قنبلة تقليدية.
وتحمل السلطات الجزائرية الجماعات الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال مسؤولية هذه العمليات، وهذه الجماعات ترفض التحاور مع الحكومة والاستفادة من قانون الوئام المدني الذي عرضه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة صيف عام 2000 –(البوابة)—(مصادر متعددة)