مقتل ثلاثة اسلاميين مسلحين وقوات الامن الجزائرية تتصدى لمجموعة ''ارهابية'' حاولت مهاجمة منطقة سكنية

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي ثلاثة اسلاميين مسلحين مصرعهم، احدهم امير، ليل السبت الاحد، في تيزي غنيف في منطقة تيزي اوزو شرق العاصمة الجزائرية ضمن منطقة القبائل. ومن جهة ثانية، قتلت قوات الامن "إرهابيين" اثنين وصدت مجموعة مؤلفة من 50 "ارهابيا" حاولوا مهاجمة منطقة سكنية غرب البلاد. 

واعلن مصدر رسمي جزائري ان عناصر من فرقة متحركة للشرطة القضائية قتلت الرجال الثلاثة في كمين في مكان يسمى عين زوا جنوب غرب تيزي اوزو. 

الى ذلك، قالت مصادر جزائرية ان قوات الامن "قضت على إرهابيين اثنين وصدت مجموعة مكونة من 50 ارهابيا كانت تحاول الاعتداء على منطقة سكنية غرب البلاد".  

وقالت المصادر ان الهجوم كان "محاولة اعتداء تستهدف (علة الدوار) في ولاية غليزان". 

واضافت ان "المجموعة الارهابية التي تنتمي لعصابة الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسان حطاب، انقسمت عند محاولة الاعتداء إلى ثلاثة أفواج، غير أن يقظة أفراد القوات المشتركة حالت دون مبتغى الإرهابيين". 

وقد أصيب في الاشتباك عنصر من الحرس البلدي بينما أصابت قوات الجيش احد المهاجمين عند محاولته الفرار، وقد قام زملاؤه بحمله معهم لدى انسحابهم. 

واطلقت قوات الجيش عملية تمشيط واسعة عن المهاجمين الذين فروا باتجاه غابات وجبال الرمكة القريبة من المنطقة. 

الى ذلك، انفجرت أمس قنبلتان تقليديتان في منطقتي البليدة وتبسة. 

وقد خلفت القنبلة الأولى ثلاثة اصابات طفيفة والقنبلة، ووفقا للجيش الجزائري، فقد وضعت القنبلة ليلاً داخل علبة من الورق المقوى في سوق "الدلالة" اليومي بوسط مدينة البليدة.  

اما القنبلة الثانية فقد انفجرت بحي "لاروكاد" بتسبة ليلة الجمعة إلى السبت مخلفة إصابة شخص واحد بجروح خطيرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)