مقتل ثمانية مواطنين بينهم خمسة أطفال في الجزائر

تاريخ النشر: 10 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحف جزائرية أن ثمانية أشخاص بينهم عسكري قتلوا، وجرح عدد أخر في أعمال عنف جرت في مناطق متفرقة من البلاد ‏‏ونسبت إلى الإسلاميين المتشددين الرافضين لأي تسوية سلمية مع الحكم.‏ 

‏ وقالت صحيفة " الخبر" أن مسلحين قتلوا خمسة أطفال رعاة مساء الاثنين الماضي ‏رميا بالرصاص في هجوم لهم على مرعى في ريف بلدية بوشراحيل بمقاطعة المدية ‏الواقعة على بعد حوالي 80 كلم جنوب العاصمة الجزائر.‏ 

 

‏ وأوضحت الصحيفة أن الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و15 سنة قتلوا قبل ‏ ‏منتصف النهار بعد خروجهم من مدرسة البلدة والتحاقهم بالمرعى حيث تعودوا على ‏مساعدة أهاليهم المزارعين في حراسة قطعان الغنم.‏  

 

‏ وقد لقي أحد الجناة مصرعه خلال رد قوات الأمن ولم يتم التعرف على هويته بعد ‏فيما تتواصل حملة تعقب بحثاً عن بقية عناصر المجموعة التي فرت الى وجهة مجهولة ‏بعدما استولت على قطيع من الغنم.‏ 

 

‏ وقالت صحيفة " لوكوتيديان دورون " أن ثلاثة قرويين لقوا مصرعهم ليلة الإثنين ‏ ‏الماضي في قرية الحلايم بمقاطعة غليزان الواقعة على بعد 280 كلم عن العاصمة الجزائر غربا. 

 

وتزامن الحادث مع زيارة للمقاطعة قام بها وفد من منظمة ‏العفو الدولية يواصل مهمة له في الجزائر منذ الثاني من أيار الجاري وتستمر حتى ‏الثالث عشر منه.‏  

‏ 

‏ على صعيد أخر رفض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستجابة لنداء من زعيمة حزب ‏ ‏العمال المعارض لويزة حنون بالإفراج عن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ ‏علي بن حاج الموجود في سجن البليدة العسكري منذ اعتقاله عام 1991 والذي يعاني ‏من حالة مرض حسب تقارير مستقلة.‏ 

 

‏ وقال بوتفليقة في رده على رسالة حنون أنه يحرص على معاملة بن حاج ‏ ‏بإنسانية تحفظ كرامته في اطار القانون، ولكنه لا يستطيع تعريض التوازنات الهشة في ‏البلاد للخطر، في إشارة منه إلى ما يمكن أن يحصل في حال الإفراج عن الرجل الثاني في جبهة ‏الإنقاذ—(البوابة)—(مصادر متعددة)