مقتل جنديين اميركيين ومسؤول كردي في هجومين بالموصل وطهران ترحب بقرار طرد مجاهدي خلق

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جنديان اميركيان مصرعهما وجرح 4 اخرون في هجومين بالموصل، اسفر احدهما ايضا عن مقتل مسؤول كردي. وقد رحبت طهران بقرار مجلس الحكم طرد جماعة مجاهدي خلق، في حين عين كوفي انان نيوزلنديا مبعوثا خاصا للامم المتحدة خلفا لسيرجيو دي ميلو الذي قضى خلال الاعتداء الذي استهدف المقر العام للأمم المتحدة في بغداد.  

واعلن الجيش الاميركي إن أحد جنوده قتل وأصيب ثلاثة الاربعاء عندما انفجرت قنبلة على الطريق في قافلتهم أثناء مرورها بمدينة الموصل في شمال العراق  

وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق ان أحد جنوده قتل بالرصاص وأصيب اخر في مدينة الموصل عندما فتح مهاجمون النار على جنود يحرسون محطة بنزين.  

وقال الميجر تري كيت المتحدث باسم الفرقة 101 المحمولة جوا في الموصل "مات أحد الجنديين."  

واضاف ان "سيارتين كانتا تمران وتطلقان النار من جانبي الطريق واطلقتا النار على مقر الاتحاد الوطني الكردستاني وعلى محطة المحروقات ثم لاذتا بالفرار".  

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن قيادي كردي في الموصل ان مسؤولا كرديا قتل في اطلاق النار اثناء خروجه من مكاتب الحزب القريب من المحطة من دون ان تكشف عن اسم القتيل.  

ايران ترحب بطرد جماعة خلق 

في الغضون رحبت إيران بقرار مجلس الحكم الانتقالي العراقي طرد عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من العراق قبل نهاية العام الحالي. ووصف وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي القرار بأنه إيجابي جدا وقال هذا المسؤول في مؤتمر صحفي أن طهران ستتساهل مع عناصر المنظمة الذين سيسلمون أنفسهم. ورفض أي مساومة لإجراء تبادل بين المجاهدين وعناصر في القاعدة تعتقلهم السلطات الإيرانية.  

من جانبه أكد نائب الرئيس محمد علي أبطحي في ختام اجتماع لمجلس الوزراء على ما وصفه بالعلاقات الجيدة التي تقيمها طهران مع مجلس الحكم الانتقالي. 

تعيين مبعوث اممي جديد 

الى ذلك أكدت مصادر مقربة من الأمين العام للأمم المتحدة أن النيوزيلندي روس ماونتن سيكون المبعوث الخاص للمنظمة إلى العراق خلفاً لسيرجيو دي ميلو الذي قضى خلال الاعتداء الذي استهدف المقر العام للأمم المتحدة في بغداد قبل شهور. 

ويتولى ماونتن حالياً إدارة مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في جنيف، سبق أن قام بمهمات عديدة في افريقيا والشرق الوسط وآسيا، وهو من تولى إدارة مشروع انساني حول العراق قبل الغزو الاميركي في آذار /مارس الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)