اعلنت وزارة الدفاع البريطاني عن مقتل جنديين في بغداد ليلة راٍ السنة الميلادية وقالت انهما قتلا في حادث مروري. في تطور اخر تظاهر جنود من الجيش العراقي للمطالبة بدفع رواتبهم فيما قال عضو في مجلس الحكم ان المجلس يحاول وقف بعض التصرفات التي ترتكبها قوات التحالف بحق العراقيين.
قالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين إن جنديين بريطانيين قتلا في حادث مروري في بغداد في رأس السنة.
وقال متحدث باسم الوزارة "نؤكد مع الاسف مقتل الميجر جيمس ستينر من حرس ويلز والسارجنت نورمان باترسون من فوج تشيشير في بغداد في رأس السنة."
ويتمركز معظم الجنود البريطانيين ومجموعهم عشرة الاف حول مدينة البصرة بجنوب العراق حيث زارهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاحد.
وقال المتحدث إن بريطانيا لديها عدد من القوات ايضا في مناطق أخرى بالعراق.
وفي تطور اخر، تظاهر حوالى 150 من العناصر السابقين في الجيش العراقي صباح اليوم الاثنين امام قصر المؤتمرات مقر قيادة سلطة التحالف في بغداد، احتجاجا على تأخر دفع رواتبهم منذ شهور. وتجمع هؤلاء امام احد مداخل المقر في ما يسمى بالمنطقة الخضراء، رافعين علما عراقيا ولافتة كتب عليها نطالب برواتبنا التي سرقت منا ومرددين هتافات نعم للعدالة وحقوق الانسان.
وقال احد المتظاهرين علي نايف لوكالة الصحافة الفرنسية خدمت ثلاثين عاما في الجيش ولم احصل على اي حقوق، مضيفا لم احصل على راتبي منذ شهر اب/اغسطس الماضي، يبدو ان رواتبنا ضاعت بين المحاسبة والمصارف. واكد زميله عبد الله ياسين قالوا لنا اذهبوا الى المصارف لتحصيل رواتبكم ولم نجد شيئا، لقد سرقوا راتبنا. وكانت سلطة التحالف باشرت اثر حل الجيش ومؤسساته في مايو الماضي بتقديم مستحقات للعناصر السابقين في الجيش مع استثناء بعض الاجهزة الامنية
الى ذلك، قال محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي في تصريحات نسبت اليه يوم الاثنين إن المجلس الذي عينته الولايات المتحدة
يسعى لدى قوات التحالف لكي توقف بعض أعمالها التي تثير مشاعر عدائية بين أفراد الشعب العراقي.
ونسبت اذاعة صوت العرب المصرية الى عثمان قوله في اتصال هاتفي من بغداد "مجلس الحكم على اتصال دائم بقوات التحالف من أجل وضع حد لبعض ممارسات (تقوم بها) تلك القوات ضد الشعب العراقي مما يثير حفيظته ويؤدي الى عمليات مقاومة."
ونقلت الاذاعة عن عثمان قوله "ما تردده قوات الاحتلال عن بقائها في العراق بعد تسليم السلطة للعراقيين في حزيران/يونيو هو خرق للاتفاق الموقع مع قوات التحالف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الذي ينص على أن بقاء قوات الاحتلال مرهون بطلب الحكومة العراقية."
وتتعارض تصريحات عثمان مع ما صرح به وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يوم الاثنين لهيئة الاذاعة البريطانية من أن القوات البريطانية قد تبقى في العراق سنوات ربما الى عام 2006 أو 2007.
وكان محسن عبد الحميد عضو المجلس قد ذكر في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة الدولية يوم الاثنين إن رد فعل القوات الامريكية على الهجمات التي تتعرض لها غير متبصر وان معاملة المعتقلين العراقيين سيئة. وفيما يعد أعنف اتهامات يوجهها للقوات الاميركية عضو في مجلس الحكم قال عبد الحميد إن أخطر ممارسات قوات التحالف تتمثل في أن الاميركيين بدأوا في الاونة الاخيرة اقتحام المساجد مضيفا أن "الاقتراب من المساجد وانتهاك حرمتها قضية خطيرة في المجتمع العراقي المسلم ونأمل ألا يتكرر هذا في المستقبل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
