رام الله – عزت الراميني
قتل جنديان إسرائيليان وأصيب 8 آخرون بجروح بين متوسطة وخطيرة في هجوم على حافلة كانت تقلهم على طريق "عيون الحرامية" بين مدينتي رام الله ونابلس ، بينما قتلت مستوطنة في سيارتها في الهجوم نفسه.
وافادت مصادر امنية فلسطينية ل"البوابة" أن فلسطينيين فتحا نار رشاشاتهما من سيارة على الحافلة العسكرية وأمطروها بأكثر من 50 رصارصة وقتلوا الجنديين، ثم قاموا بإطلاق النار على سيارة أخرى وقتلوا مستوطنة كانت تقودها.
وقام الجيش الإسرائيلي بإغلاق المنطقة بالعديد من الحواجز في محاولة للقبض على الفلسطينيين.
وبدأ الجيش الإسرائيلي عملية قصف واسعة النطاق بالدبابات والمروحيات لقرية سلواد التي وقع قربها الهجوم.
ورجحت الصحيفة أن يكون المسلحون قد استطاعوا الفرار إلى مناطق السلطة الفلسطينية.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وكان وزير المواصلات الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر قد صرح للإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم أن إسرائيل "لن تقبل بأن ينام أطفال جيلو (مستوطنة يهودية في القدس الشرقية المحتلة) مع أهاليهم على الأرض اتقاء للرصاص، بينما يسود الهدوء على الجانب الآخر من الطريق في بيت جالا" (بلدة فلسطينية تخضع للحكم الذاتي الفلسطيني).
كما أعرب المستوطنون الإسرائيليون عن أنهم "لن يمنعوا أنفسهم من الرد (على الفلسطينيين) وأخذ مجريات الأمور بأيديهم"، حسبما نقلت صحيفة "هآرتس" عن "بيني كاسريل" رئيس مجلس إحدى المستوطنات قوله لباراك الأسبوع الماضي.
وأضاف كاسريل أنهم سوف يردون على الفلسطينيين "إذا ما استمر هذا العار"
وبهذا يرتفع عدد الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدء المواجهات إلى 17 شخصا—(البوابة)—(مصادر متعددة)