مقتل جندي اميركي بالخطأ في كركوك والاحزاب العراقية تواصل بحث تشكيل حكومة انتقالية

تاريخ النشر: 03 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اجتمع زعماء خمسة احزاب عراقية لبحث شروط تشكيل حكومة مؤقتة في بغداد، في الغضون قتل جندي اميركي في كركوك في حادث اطلاق نار بالخطأ، في هذه الاثناء اكد الرئيس الاميركي ان العثور على اسلحة محظورة في العراق "مسألة وقت" 

حكومة انتقالية 

التقى مسؤولين من خمسة احزاب في المعارضة العراقية السابقة لبحث تشكيل حكومة انتقالية في العراق وجرت الاجتماعات بحضور مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني واحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي واياد علوي زعيم الاتفاق الوطني العراقى. 

وقالت تقارير ان المجتمعين بحثوا المبادئ الاساسية الخاصة للدولة واعلنوا فتح مكتب للجنة المتابعة في العاصمة بغداد. 

ومثل مندوبان كلا من جلال طلباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردي ومحمد باقر الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية فى العراق. 

وذكرت الانباء ان من المتوقع ان ينضم وزير الخارجية العراقي الاسبق عدنان باجه جي الذي عزل من منصبه عام 1968م الى الاجتماع فى منتصف الاسبوع القادم. 

مصرع جندي في كركوك 

لقي جندي أميركي اليوم مصرعه في حادث اطلاق نار بالخطا في كركوك بشمال العراق بحسب ما اعلنت القيادة الاميركية الوسطى التي تتخذ من قطر مقرا لها0  

واوضحت القيادة ان الجندي التابع للفرقة 173 لسلاح الجو قتل برصاصة انطلقت من سلاحه الفردي عن طريق الخطا على ما يبدو ولم تكشف هوية الجندى وقد فتح تحقيق لتحديد ظروف الحادث0  

ولقي ما مجموعه 139 عسكريا اميركيا في اطار الحرب في العراق بحسب تعداد لوزارة الدفاع لاميركية (البنتاغون) بينهم 114 قتلوا في المعارك او "بنيران صديقة" والباقون في حوادث. 

بوش 

وقال الرئيس الاميركي الذي كان يتحدث من مزرعته بكروفورد جنوب تكساس انه على قناعة بأن القوات الامريكية ستتمكن من العثور على دليل على امتلاك العراق اسلحة دمار شامل التي كانت السبب الرئيسي الذي اعلنته الولايات المتحدة لغزو العراق. 

وكان بوش يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء استراليا الزائر جون هاوارد وقال "صدام حسين كان يمتلك اسلحة دمار شامل" 

ولم تعثر قوات التحالف التي غزت العراق على اي دليل على وجود اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية في العراق بعد. وقال بوش يوم الخميس انه تم تحديد مئات المواقع المحتمل وجود اسلحة من هذا القبيل فيها وانه سيجري تفتيشها 

الاسرى العراقيين 

الى ذلك أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بقطر أن قوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية تعتقل الآن نحو 3600 أسير عراقي. 

وكان نحو 3 آلاف أسير عراقي آخرين قد أطلق سراحهم، من قبل قوات التحالف بعد أن اعتبروا "غير مقاتلين"، وفق بيان القيادة. 

كما تم إطلاق سراح 2851 جنديا عراقيا بشكل مشروط، وفق ما أفاد به البيان دون تقديم المزيد من التوضيحات. 

وكانت القوّات الأمريكية والبريطانية قد احتجزت 7300 أسير في معسكر في صحراء الجنوب العراقي مطلع الشهر الماضي. 

وأوضح المتحدث العسكري حينئذ أنه تمّ تجميع الأسرى في عدّة مجمعات قرب أم قصر في ما يشبه "مدينة صغيرة." 

وفي مؤتمر صحفي في تلك الفترة، قال العقيد جون ديللا جاكونو إنه سيتم الاحتفاظ بالأسرى في أم قصر إلى حين نهاية الحرب، "حتى التوصّل إلى قرار يتعلق بإجراءات تسليمهم إلى سلطة مؤقتة أو سلطة شرعية في العراق." 

وأكد العقيد ديللا جاكونو أنه لا توجد أي نية لدى الولايات المتحدة لنقل أي من أولئك الأسرى إلى معتقل غوانتانامو، مشيرا إلى أنه ينطبق عليهم الفصل الخامس من قانون الاستماع الذي يشدد على أنهم أسرى حرب—(البوابة)—(مصادر متعددة)