مقتل جندي اميركي واصابة اخرين في هجمات في الحبانية والخالدية والفلوجة

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير انباء ان القوات الاميركية تكبدت خسائر فادحة في هجوم شنه عراقيون على قوافل عسكرية في الفلوجة والخالدية فيما نجا مسؤول عراقي من محاولة اغتيال. في غضون ذلك تجنب توني بلير الوقوع في مأزق عندما اقر مؤتمر الحزب عدم ادراج قضية العراق على جدول اعماله. 

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود في الخالدية التي تبعد ثمانين كيلومترا غرب بغداد ان العديد من الضحايا سقطوا في هجوم بالمتفجرات والقذائف المضادة للدبابات (ار بي جي) على قافلة اميركية قرب الخالدية كانت في طريقها الى الرمادي.  

وقال جاسم محمد (23 سنة) وهو ممرض ان "قافلة مكونة من اربع سيارات جيب ودبابة هوجمت بالمتفجرات على طريق ثانوي بين الخالدية والرمادي". واضاف "رأيت ستة قتلى تم اجلاء جثثهم بالمروحيات". 

واوضح شاهد اخر هو محمد محمود (18 سنة) انه رأى "اربع سيارات جيب على الطريق الى الرمادي عندما حدث انفجار". واضاف ان "قذائف آر بي جي اطلقت على عربتي جيب احترقتا وقتل العديد من الجنود بينهم خمسة جرى اجلاء جثثهم بالمروحيات". وشاهد مراسل وكالة فرانس برس مروحيتين تحومان فوق المنطقة. وعند منتصف النهار حلقت مروحيتان اضافيتان فوق المنطقة بينما لا تزال تسمع اصوات تبادل اطلاق نار ودوي انفجارات ناجمة عن قذائف مضادة للدبابات. من جهة اخرى افادت الشرطة وجندي اميركي ان هجوما بالمتفجرات استهدف اليوم قافلة اميركية في الفلوجة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد بدون ان يسجل سقوط ضحايا. 

وقال الضابط في الشرطة اسماعيل ابراهيم ان "قافلة اميركية تضم ثلاث او اربع عربات كانت متوجهة الى الخالدية (الى الغرب) عندما وقع الانفجار". واضاف ان "الاميركيين فتحوا عندها النار عشوائيا". واكد جندي اميركي وقوع الهجوم ولم يشر الى وقوع ضحايا. وقال شهود عيان انهم شاهدوا جرحى بين الجنود بعضهم اصاباتهم بالغة. وقال العامل خالد عبد (32 عاما) ان "القافلة كانت قادمة من قاعدة الحبانية (الاميركية) ومتوجهة الى الفلوجة عندما وقعت ثلاثة انفجارات"، موضحا ان "عربة متضررة توقفت وشاهدت اميركيين ينقلون جنديين الى شاحنة". واكد اياد العيساوي (28 عاما) انه شاهد "الجنود الاميركيين يحملون قتيلا وعددا من الجرحى يخرجون من العربة يصيحون ويتفحصون جروحهم". 

وفي حادث اخر ، أعلن متحدث عسكري اميركي يوم الاثنين عن مقتل جندي حين فجر مقاتلون قنبلة على جانب الطريق وفتحوا النار على قافلة عسكرية غربي العاصمة العراقية بغداد. 

وقال اللفتنانت كولونيل جورج كريفو للصحفيين في بغداد ان جنديا ثانيا أصيب في الهجوم. وذكر ان الهجوم وقع في بلدة الحبانية على بعد نحو 70 كيلومترا من العاصمة العراقية. 

من ناحية اخرى، قال مسؤول في مجلس الحكم الانتقالي العراقي ان مسؤولا عراقيا يشارك في صياغة دستور جديد للعراق نجا من محاولة اغتيال. 

قال متحدث باسم مجلس الحكم العراقي يوم الاثنين ان مهاجمين فتحوا النيران على سيارة جلال الدين الصغير وهو رجل دين من الشيعة في بغداد. 

ووقع الحادث بعد أقل من أسبوع من وفاة عقيلة الهاشمي العضوة بمجلس الحكم متأثرة بجروحها التي أصيبت بها في هجوم بالاسلحة  

والصغير عضو بلجنة مكلفة بصياغة خيارات لمجلس الحكم العراقي بشأن كيفية وضع دستور جديد للعراق ما بعد الحرب والذي يعد خطوة أساسية تجاه نقل السلطة الى زعماء محليين من قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة 

الى ذلك، اعلنت ادارة حزب العمال البريطاني ان اي مذكرة بشأن العراق لن تطرح لتصويت ناشطي الحزب خلال مؤتمره السنوي في بورنموث (جنوب)، مما يجنب رئيس الوزراء توني بلير ضربة محتملة من قاعدته. وسيكتفي مندوبو الحزب بمناقشة بشأن العراق ستجرى الاربعاء، بحضور الرئيس الافغاني حميد كرزاي وويزري الدفاع جيف هون والخارجية جاك سترو. 

وحدد المشاركون 13 موضوعا سيناقشها الناشطون في مؤتمرهم الذي افتتح مساء الاحد يتعلق اربعة منها بالسياسة الداخلية حصرا، وهي التوظيف والصحة والصناعة ومعاشات التقاعد. ورفض المندوبون الذين يشكل الممثلون النقابيون نصغهم تقريبا، الاحد مناقشة القضايا الدولية. 

وقد اختار 21.5% فقط من اعضاء الحزب ادراج العراق على جدول اعمال المؤتمر بينما اكد 7.8% من الاعضاء انهم يريدون مناقشة قضية اليورو و9.5% يأملون في البحث في مسألة معتقلي غوانتانامو وبينهم تسعة بريطانيين. ويفترض ان يبدأ مندوبو الحزب اليوم الاثنين مناقشة المواضيع الاساسية بعد الاستماع لخطاب وزير المالية غوردون براون بشأن الاقتصاد. وسيلقي توني بلير خطابه غدا الثلاثاء.