قتل جندي اميركي السبت في هجوم شنه مقاومون عراقيون على دورية اميركية في بلد، واعتقل الاميركيون والشرطة العراقية ستة اشخاص بينهم يمني وافغاني خلال عملية مداهمة في بعقوبة.
وعقد جلال الطالباني ومسعود البارزاني اجتماعا مع بريمر وغرينستوك لحث الاوضاع الراهنة في العراق.
اعتقل الجنود الاميركيون والشرطة العراقية ستة اشخاص بينهم يمني وافغاني خلال عملية مداهمة في حي سكني شمال غرب بعقوبة، التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد، بحسب ما اعلن النقيب في الشرطة المحلية يوسف داود.
وقال المسؤول في الشرطة العراقية ان هؤلاء اوقفوا الخميس الماضي عندما شنت القوات الاميركية والشرطة العراقية حملة مداهمات في منطقة سكنية تدعى منطقة شقق المجمع الصناعي، وتقع على بعد سبعة كيلومترات شمال غرب بعقوبة.
واضاف داود انه تمن ضبط "كمية كبيرة من الاسلحة غالبيتها من البنادق الخفيفة ورشاش الكلاشنيكوف" خلال عملية المداهمة.
ولم تتوافر معلومات اضافية حول اليمني والافغاني الذين تم اعتقالهما اثناء العملية.
كذلك، قال النقيب في الشرطة العراقية ان القوات الاميركية عثرت صباح اليوم السبت على عبوتين ناسفتين في ضواحي بعقوبة وقامت بابطال مفعولهما.
وقال المسؤول في الشرطة انه عثر على العبوة الاولى بالقرب من مخزن للمواد الغذائية على بعد اربعة كيلومترات شمال غرب بعقوبة في حين عثر على العبوة الثانية في منطقة السادة على بعد اربعة كيلومترات شمال المدينة.
وكانت الشرطة العراقية ابطلت مفعول عبوتين ناسفتين عثرت عليهما الخميس الماضي بالقرب من بعقوبة واصيب عراقي بجروح اثناء عملية تفجير احدى هاتين العبوتين.
مقتل جندي اميركي
اعلن الجيش الاميركي السبت مقتل جندي اميركي الجمعة واصابة اثنين اخرين في هجوم بالهاون على قاعدة اميركية في بلد شمال بغداد.
ووقع الهجوم الجمعة في حوالي السابعة كما اوضح السرجنت روبرت كارجي في الفرقة الرابعة مشاة المتمركزة في تكريت.
واضاف ان الجريحين في حالة "مستقرة".
وقامت قوات التحالف في المنطقة بتفتيش السيارات واوقفت ستة يشتبه في انهم شاركوا في الهجوم.
وبذلك يرتفع الى 213 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في هجمات منذ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من ايار/مايو انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في العراق.
في الغضون، باشر جلال طالباني ومسعود بارزاني امس الجمعة سلسلة من الاجتماعات مع الحاكم المدني الاميركي بول بريمر والممثل البريطاني جيريمي غرينستوك بالقرب من اربيل (شمال العراق).
وتتناول الاجتماعات التي تعقد في فندق في ضواحي اربيل "العملية السياسية في هذه المرحلة في العراق"، كما اوردت محطة التلفزيون التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة بارزني.
ومن المفترض ان تتيح هذه الاجتماعات للزعيمين الكرديين، اللذين يسيطران على كردستان العراق، البحث في توحيد الادارة بين الحزبين—(البوابة)—(مصادر متعددة)