لقي جندي بولندي مصرعه في حادث عارض وقع بعيد زيارة مفاجئة قام بها الرئيس البولندي الكسندر كفاسنيفسكي لقاعدة بابل العسكرية البولندية في العراق.
فبعد ان ردد كفاسنيفسكي اناشيد عيد الميلاد مع بعض من افراد قواته البالغ عددهم 2500 جندي في العراق وابلغهم ان مهمتهم ستجعل العالم مكانا اكثر امنا ذكرت وزارة الدفاع البولندية ان جنديا اصيب بالرصاص عرضا من جانب احد زملائه.
وقال الكولونيل ادام ستاسينسكي المتحدث باسم وزارة الدفاع ان الجندي "اصيب بجروح مميتة من جانب جندي اخر كان ينظف سلاحه."
وذكرت وكالة انباء باب البولندية المحلية ان الجندي اصيب بالرصاص عقب مغادرة كفاسنيفسكي البلاد مباشرة.
وأحيطت الزيارة بجو من السرية الى أن وصل الرئيس الى معسكر بابل مقر القوة متعددة الجنسيات التي تقودها بولندا والتي تتولى ادارة المنطقة الجنوبية الوسطى من البلاد وهي احدى اربع "مناطق مستقرة" في العراق بعد انتهاء الحرب.
وقال كفاسنيفسكي محدثا جنوده في خطاب بثته قناة تي.في.ان-24 التلفزيونية الخاصة "انا مقتنع اننا سنجلب الاستقرار للعراق وان الحكومة العراقية ستتشكل لتولي المسؤولية في البلاد."
ويعد اطلاق الرصاص عرضا الاحدث في سلسلة اخطاء غالبا ما كانت مأساوية من جانب القوات البولندية.
فقد اصيب اوكرانيون وبلغار من جنود القوة جراء تعرضهم لرصاص داخل الثكنات كما تمت اعادة بعض البولنديين الي بلدهم بسبب افراطهم في شرب الخمر.
ودافع كفاسنيفسكي عن دور بولندا في حرب العراق رغم اراء بعض احزاب المعارضة والعديد من البولنديين المناهضة للحرب.
وقال "بولندا لن تمتنع ابدا عن المساعدة عندما يكون السلام بحاجة لمن يدافع عنه وعندما تصبح محاربة الارهاب ضرورية."
والتقى كفاسنيفسكي الذي كان يرافقه وزير الدفاع جيرزي سماجينسكي بالجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الاميركية في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)