قتل جندي اميركي واصيب اخر بجروح بالغة برصاص عراقيين هاجموهما في غرب بغداد. وفيما اعلنت القوات الاميركية انها اعتقلت عضو مجلس قيادة الثورة لطيف نصيف جاسم، ومسؤول حزب البعث في الموصل العميد حسين العوضي، فقد اكدت مصادر عراقية ان الاميركيين يعتقلون رئيس المجلس الوطني السابق سعدون حمادي.
اعلنت القيادة الاميركية الوسطة ان جنديا اميركيا لقي مصرعه واصيب اخر بجروح بالغة برصاص عراقيين هاجموهما في مركز لجمع الاسلحة غرب بغداد.
وقالت القيادة ان "الجندي وهو مظلي في اللواء الثاني بالفرقة 82 المجوقلة، قتل وان جنديا اخر اصيب بجروح خلال هجوم بقذائف ار بي جي خلال قيامهما بعملية جمع اسلحة في مركز بجنوب غرب بغداد".
واضافت القيادة في بيان ان "الجنديين نقلا الى مركز طبي للمعالجة ولكن احدهما قضى متأثرا بجروحه في حين لا يزال الثاني الذي اصيب بجروح بالغة بحالة الخطر".
من جهة ثانية، اعلنت القيادة ان القوات الاميركية اعتقلت لطيف نصيف جاسم عضو مجلس قيادة الثورة وزير الاعلام السابق.
ويحمل جاسم الرقم 18 على القائمة الاميركية للمسؤولين العراقيين السابقين الذين تسعى الى اعتقالهم.
كما اعلنت القيادة انها اعتقلت المسؤول السابق لحزب البعث في الموصل العميد حسين العوضي.
الاميركيون يعتقلون سعدون حمادي
وفي سياق متصل، فقد افاد احد المقربين من رئيس المجلس الوطني العراقي (البرلمان) السابق سعدون حمادي الثلاثاء ان الاميركيين اعتقلوا حمادي ويحتجزونه منذ 29 ايار/مايو.
واوضح هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان "رجال شرطة عراقيين اتوا صباح 29 ايار/مايو لزيارته في منزله. وتبعتهم بعيد ذلك الشرطة العسكرية الاميركية".
واضاف "منذ سقوط بغداد كان يعرف انه سيستدعى للاستجواب وانما ليس للاعتقال. لم نفكر بذلك لانه رجل شريف وتخلى عن السياسة منذ 1991 بسبب مشاكله الصحية".
وكان سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي حتى سقوط نظام صدام حسين مع دخول القوات الاميركية الى بغداد في التاسع من نيسان/ابريل. وكان عضوا في حزب البعث ايضا.
وكان الانتساب الى هذا الحزب شرط ملزم لكل المسؤولين العراقيين السابقين.
واعلن المصدر نفسه انه تبلغ من احد عناصر الشرطة العسكرية بان حمادي محتجز في مطار بغداد منذ اعتقاله. واوضح "حاولنا الذهاب لزيارته لكننا لم نتمكن من الوصول الى المطار بسبب حواجز المراقبة التي اقامها الجيش الاميركي".
واضاف "اعتقد ان الاميركيين يعاملونه معاملة حسنة لانه شخصية محترمة في العراق وهو طاعن في السن".
يذكر ان اسم رئيس المجلس الوطني العراقي السابق غير مدرج على لائحة المطلوبين العراقيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)