قتل جندي اميركي واصيب اخران في هجوم على قافلتهم في كركوك، وبينما اعلن الجيش الاميركي انه سيتخذ اجراءات تاديبية بحق جنود تسببت محاولتهم انزال علم اسلامي في بغداد بمواجهات اسفرت عن مقتل طفل عراقي. فقد نفى مسؤول عراقي تقارير عن وقوع انفجار في خط للنفط شمال البلاد.
اعلن متحدث عسكري اميركي الجمعة ان جنديا اميركيا قتل واصيب اثنان اخران بجروح مساء الخميس اثر اصابة قافلة عسكرية اميركية بقذيفة صاروخية في مدينة كركوك شمال العراق.
وقال المتحدث إن الهجوم وقع في ساعة متأخرة من الليل واستهدف قوات الفرقة ٧٣ المحمولة جوا.
وارتفع بذلك عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ أن أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في أول ايار/مايو إلى ٨٠ قتيلا.
اجراءات تأديبية
الى ذلك، اعلن مصدر عسكري اميركي اليوم الجمعة انه سيتم اتخاذ اجراءات تأديبية بحق جنود متورطين في حادث حاولوا خلاله انزال علم اسلامي في مدينة الصدر، ضاحية بغداد الشيعية، مما ادى الى مقتل عراقي في 13 آب/اغسطس.
واعلن الجيش الاميركي ان التحقيق توصل الى ان سبب الحادث هو "سوء حكم الجنود المتورطين في هذا العمل". وقال البيان الصادر عن المركز الاعلامي للتحالف الاميركي البريطاني في بغداد "سيتم اتخاذ تدابير تأديبية بحق الجنود المعنيين"، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
وقتل في 13 آب/اغسطس طفل عراقي وجرح اربعة عراقيين آخرين على الاقل خلال مواجهة مسلحة بين عراقين والقوات الاميركية في مدينة الصدر، بعدما ازال جنود كانوا في مروحية العلم الشيعي الاسود من على عامود للكهرباء.
نفي وقوع انفجار في خط أنابيب
على صعيد اخر، فقد نفى عادل الكزاز المدير العام بشركة نفط الشمال يوم الجمعة تقارير عن وقوع انفجار في خط أنابيب تصديري يصل إلى تركيا.
وأبلغ الكزاز مدير الشركة التي تدير خط الأنابيب رويترز "لم يقع انفجار. لم يحدث شيء."
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط الخميس إن انفجارا وقع في خط الانابيب الذي يمتد من حقول كركوك الشمالية الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وتوقف خط الانابيب عن العمل منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس اذار الماضي.
وفي منتصف اب/اغسطس الوقت الذي كان من المقرر أن تستأنف فيه الشحنات فجر مخربون خط الأنابيب مما تسبب في الحاق أضرار كبيرة مازال يجري اصلاحها.
وقال الكزاز إن الاصلاحات تسير حسب الجدول الزمني لاستكمالها.
وقال الجيش الاميركي إنه يتوقع استئناف الصادرات في منتصف تشرين الأول/اكتوبر المقبل.
وشدد الجيش الاميركي اجراءات الأمن على خط الأنابيب في محاولة لوقف الأعمال التخريبية التي يلقي المسؤولية فيها على مقاتلين موالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وعائدات النفط مهمة للمساعدة في تمويل جهود اعمار العراق بعد الحرب.
ويبيع العراق النفط الخام من حقوله الجنوبية عبر الخليج لكن اغلاق خط الشمال يعني أن حجم الصادرات مازال أقل من نصف مستواه قبل الحرب—(البوابة)—(مصادر متعددة)
