مقتل جندي وعراقي في القائم وبريمر يتعهد باحياء الاقتصاد

تاريخ النشر: 09 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت القيادة الاميركية ان جنديا قتل برصاص اطلقه عراقيون تظاهروا بانهم يحتاجون الى علاج طبي عاجل عند حاجز في غرب مدينة القائم القريبة من الحدود السورية، في الغضون تعهد بول بريمر باعادة احياء الاقتصاد العراقي. 

وقالت القوات البرية في التحالف الاميركي البريطاني اليوم ان جنديا اميركيا قتل اثناء حراسة نقطة لتنظيم المرور مساء امس الاحد برصاص اطلقه عراقيون مسلحون تظاهروا بانهم يحتاجون الى عناية طبية عاجلة عند حاجز في غرب مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. 

وقتل احد المهاجمين واعتقلت القوات الاميركية الاخر بعد ان ردت على مصادر النيران. وجاء في بيان ان مهاجما على الاقل لاذ بالفرار وبدأت عملية مطاردة ليلا. 

واضاف البيان ان "عددا من المعتدين توقف عند الحاجز لطلب المساعدة لمريض داخل السيارة. وخرج عندها من السيارة رجلان يحملان مسدسين وفتحا النار على جندي قتل على الفور". 

وتابع البيان ان تحقيقا فتح والقوات الاميركية تواصل عمليات البحث "للعثور على السيارة المشبوهة والفارين". 

وفي بيان اخر ذكرت القيادة المركزية الامريكية ان الجنود تعرضوا لهجوم للمرة الثانية خلال ايام من مسلحين داخل مسجد قرب الفلوجة الواقعة على بعد نحو 0 7 كيلومترا غربي بغداد. وقالت ان الجنود لم يردوا باطلاق النار. من ناحية أخرى، اعلنت القيادة الاميركية الوسطى ان جنودا اميركيين اوقفوا اثنين من العراقيين في الفلوجة قرب بغداد بعد ان تعرضوا لاطلاق نار من مسجد. 

وقالت القيادة الاميركية في بيان "على اساس معلومات عن مشروع هجوم قام جنود اميركيون بدوريات في منطقة الفلوجة بحثا عن قوات معادية اطلقت النار عليهم الاحد من اسلحة خفيفة انطلاقا من مسجد". 

الى ذلك تعهد الحاكم الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر باعادة انعاش الاقتصاد في هذا البلد حتى يستطيع العراقيون قطف ثمار "التحرير" من نظام صدام حسين المخلوع كما قال. 

وقال بريمر في مؤتمر حول الزراعة في الحلة التي تبعد 80 كلم جنوب بغداد ان "اولويتنا الاولى تتمحور الان حول الاقتصاد العراقي"، في وقت "نحرز تقدما" على الصعيد السياسي لاقامة سلطة انتقالية في العراق. واضاف "نهتم كثيرا بأن يشعر العراقيون بالانجازات الحقيقية للتحرير. ومن واجبنا اعادة وضع الاقتصاد على الطريق الصحيح". 

وتحدث بريمر عن المقبرة الجماعيةالمكتشفة في الحلة والتي تضم حوالى 15 الف جثة، فقال ان هذه المقبرة الجماعية "تذكرنا بنوع النظام الذي كان قائما في العراق وبأننا سعداء بسقوطه". 

وزار بريمر من جهة اخرى جامعة في الحلة كانت في الاصل مسجدا والتقى حوالى الساعة مع عميدها الشيخ فرقاد القزويني ومع رجال دين اخرين في هذه المدينة الشيعية. 

وقال بول بريمر ان "هذه الجامعة تحاول ان تجمع اشخاصا من جميع الطوائف" ووصف اللقاء مع القزويني بأنه "مفيد ومثمر". 

من جهته، اعلن الشيخ القزويني ان الجامعة "ستثبت للعالم ان العراق يمكنه انشاء جامعات اسلامية قائمة على السلام والعدل". 

وقد شارك رجال دين ومسوؤلو قبائل في الاجتماع الاخير الذي عقده بريمر يوم الجمعة في بغداد مع مجموعات سياسية لمناقشة مستقبل السلطة الانتقالية في العراق المؤلفة من مجلس سياسي وجمعية تأسيسية يأمل في انشائها خلال ستة اسابيع—(البوابة)—(مصادر متعددة)