مقتل سبعة باكستانيين في القصف المتبادل والهند تعزز تعبئة قواتها في كشمير

تاريخ النشر: 19 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي سبعة مدنيين باكستانيين مصرعهم في القصف المدفعي الذي تواصل الاحد بين القوات الهندية والباكستانية في كشمير، وفي مؤشر على اتجاه الوضع الى المزيد من التصعيد، فقد اعلنت الهند تعزيز التعبئة في الولاية المتنازع عليها بين البلدين، ووضعت قيادة قواتها شبه العسكرية تحت امرة الجيش بعدما كانت تحت قيادة وزارة الداخلية. 

ذكرت السلطات الباكستانية ان تبادل القصف المدفعي الذي تواصل الاحد بين القوات الهندية والباكستانية في كشمير ادى الى مقتل سبعة مدنيين خلال 24 ساعة في القسم التابع لباكستان من هذه الولاية المتنازع عليها بين البلدين. 

وقال مسؤول حكومي في كشمير ان القوات الهندية استأنفت في وقت مبكر من صباح الاحد اطلاق النار على القرى الواقعة في الجانب الآخر من خط المراقبة الذي يفصل بين شطري الولاية. 

وذكر الجيش الباكستاني في بيان مساء الاحد ان "الجيش الباكستاني يرد بفاعلية على اطلاق النار على المدنيين، عبر استهداف مواقع عسكرية هندية". واضاف ان القصف الهندي اسفر عن "تدمير منازل عديدة". 

واعلن مسؤولون محليون ان امرأة في الاربعين من عمرها قتلت الاحد وجرح خمسة اشخاص آخرين في منطقة بيمبير جنوب كشمير في المنطقة الخاضعة لباكستان حيث استأنفت القوات الهندية القصف بمدافع الهاون والمجدفعية والاسلحة الآلية. 

وقال مسؤول في مظفر اباد عاصمة المنطقة الخاضعة لباكستان من كشمير ان اطلاق نار من اسلحة آلية استهدف اليوم الاحد منطقة شاكوتي الواقعة على بعد حوالي ستين كيلومترا جنوب مظفر اباد. 

في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ الاحد تعزيز التعبئة في ولاية كشمير ووضع قيادة القوات شبه العسكرية تحت امرة الجيش بعدما كانت تحت قيادة وزارة الداخلية. 

واعلن الوزير الهندي اثر انتهاء اجتماع استمر ساعتين وضم رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي ومجلس الامن ان خفر السواحل وضعوا تحت قيادة سلاح البحرية. 

وقال سينغ ان "القوات الهندية شبه العسكرية المتمركزة على الحدود وضعت تحت القيادة العامة للجيش ووضع خفر السواحل تحت قيادة البحرية". واضاف انه "لا يمكن ان يكون هناك اكثر من سلطة واحدة عندما تكون هذه القوات في الخدمة على الحدود". 

واوضح انه "اجراء عملياني عادي". 

وتضم القوات شبه العسكرية الهندية مئات الآلاف من الجنود المستعدين للقتال نشر العديد منهم على طول خط المراقبة الشريط الذي يبلغ طوله 440 كيلومترا ويفصل بين شطري كشمير. 

من جهة اخرى حذر وزير الخارجية الهندي من ان قوات الامن الهندية سترد بالقوة نفسها على اي اطلاق نار من جانب باكستان على الحدود. وقال سينغ "اذا اصابت النيران قواتنا من الجانب الآخر للحدود، فسنرد بقوة". 

وقد اتخذت هذه القرارات خلال اجتماع جديد لمجلس الامن الوزاري دعا الى عقده رئيس الوزراء للمرة الثانية خلال يومين، بعد هجوم شنه اليوم الاحد انفاصليون مسلمون على ثكنة هندية في كشمير.—(البوابة)—(مصادر متعددة)