مقتل شخصين واصابة 25 بجروح في مظاهرات فنزويلا

تاريخ النشر: 21 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 25 آخرون في فنزويلا إثر مصادمات بين أنصار الرئيس هوجو شافيز، والمتظاهرين خلال مسيرة حاشدة للمعارضة خارج العاصمة كراكاس، في الوقت الذي سعى فيه الرئيس الاميركي الاسبق، جيمي كارتر، إلى المساعدة في عقد مفاوضات لانهاء الازمة.  

والتقى كارتر في وقت متأخر من ليلة الاثنين/الثلاثاء مع شافيز. وقال في وقت لاحق أن الاجتماع كان "إيجابيا" وعبر عن أمله في إجراء مزيد من المحادثات.  

ويزور كارتر وسكرتير عام منظمة الدول الاميركية، سيزار جافيريا، كراكاس في محاولة لفتح مفاوضات بين حكومة شافيز وقادة المعارضة.  

وقالت التقارير أن الشرطة ردت على العنف خلال المظاهرة بعد إطلاق نار وقذف الحجارة. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لوقف المصادمات التي وقعت في اليوم الخمسين لبدء الاضراب الوطني بزعامة المعارضة بهدف الاطاحة بشافيز.  

ونسبت التقارير إلى محافظ ولاية ميراندا، إنريك مندوزا، الذي ينتمي للمعارضة، قوله أن المصادمات وقعت في منطقة فال ديل توي التي تبعد 60 كيلومترا خارج العاصمة.  

وألقى مندوزا اللوم على الشرطة المتعاطفة مع شافيز في وقوع الضحايا. وقال "من الصباح الباكر، قامت الشرطة المحلية، التي ترتدي زي مدني والمتعاطفة مع الحكومة، بإغلاق الطرق المؤدية إلى مكان المسيرة، وأدى ذلك إلى إثارة الاضطرابات".  

وأضاف مندوزا "ثم وقع تبادل إطلاق النار، وهو ما نحقق فيه".  

وبعد سقوط ضحايا في مصادمات الاثنين ترتفع حصيلة القتلى منذ بدء الاضراب في الثاني من كانون أول/ديسمبر إلى سبعة أشخاص. وفي أحداث عنف سابقة في كراكاس، قتل ثلاثة من أنصار المعارضة واثنين من أنصار الحكومة.  

وتقود المعارضة السياسية الاضراب، وهي تضم نقابة أصحاب الاعمال الرئيسية واتحاد العمال الكبير سي.تي.في. وأدى الاضراب إلى شل صناعة النفط الحيوية في فنزويلا، وأدى إلى وصول النقص في وقود السيارات إلى مستويات حرجة.  

وداهمت قوات مسلحة يوم الجمعة الماضي مخزنين على الاقل لشركات أغذية كبيرة، لارغامها على بيع المياه والمواد الغذائية للمواطنين.