مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين في غزة والقدس

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل شرطي إسرائيلي وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار في القدس الشرقية وانفجار عبوة ناسفة في غزة في عملية تبنتها "قوات عمر المختار"، في حين عثر على جثة مستوطن في حي جيلو.  

أعلنت مصادر طبية وفاة أحد الحراس الأمنيين الإسرائيليين الاثنين اللذين أصيبا في إطلاق نار في القدس الشرقية المحتلة اليوم الاثنين. 

وكان متحدث باسم الشرطة أكد ان الحارسين أصيبا أثناء توليهما الحراسة عند مدخل مبنى مؤسسة التامين الرسمية الإسرائيلية الحكومية في الشطر الشرقي المحتل من المدينة. 

وقال مسؤول في الشرطة ان شابا مسلحا بمسدس فتح النار على الرجلين من الخلف وهرب. 

وقال شاهد انه أطلق النار عن مسافة متر تقريبا وأصاب الرجلين في الرأس. 

ونقل الحارسان إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وقال ضابط في الشرطة انه "عمل إرهابي على الأرجح". 

وأقفلت الشرطة مقر مؤسسة التأمين وأغلقت المنطقة المحيطة وبدأت بمطاردة مطلق النار. 

والعمل هو الأول من نوعه في القدس منذ اندلاع المواجهات الدامية في الأراضي المحتلة قبل حوالي شهر. 

كما أعلن مصدر عسكري في القدس أن ضابطا إسرائيليا أصيب بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية في قطاع غزة.  

وقال المصدر أن الحادث وقع قرب مدينة رفح غير بعيد عن الحدود بين قطاع غزة ومصر.  

واضاف أن القافلة تعرضت لإطلاق النار من أسلحة رشاشة عند وقوع الانفجار وان الجنود الإسرائيليين فتحوا النار على المهاجمين.  

واعلنت مجموعة إسلامية سرية تطلق على نفسها اسم "قوات الشهيد القائد عمر المختار" مسؤوليتها عن العملية.  

واعلنت المجموعة في بيان تلقت نسخة منه بالفاكس فرانس برس في بيروت "ان إحدى مجموعات قوات عمر المختار المقاتلة قامت فجر الاثنين بتفجير عبوة ناسفة مدعمة بقنابل يدوية في دورية عسكرية صهيونية على الطريق المؤدي لموقع رئيس للعدو في رفح جنوب قطاع غزة".  

واوضحت المجموعة في بلاغها العسكري يحمل الرقم 12 انه"بعد نجاح التفجير أمطر ثوارنا دورية العدو بوابل من رصاص أسلحتهم الرشاشة مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف جنود العدو النازي الغاشم والى إلحاق أضرار كبيرة بآلياته".  

ولفت البيان إلى "ان العدو اعترف بالعملية الجريئة وبإصابة أحد ضباطه إصابات بليغة، في حين تمكن أبطالنا من الانسحاب والعودة إلى مواقعهم سالمين".  

وكانت "قوات الشهيد القائد عمر المختار" قد أعلنت اليوم الاثنين من بيروت مسؤوليتها عن هجوم وقع أمس الأحد واستهدف دورية عسكرية إسرائيلية تنقل مستوطنين يهودا في قطاع غزة.  

وقد اعترفت اسرائيل ان عبوة ناسفة انفجرت مساء أمس الأحد لدى مرور حافلة قرب مستوطنة موراغ اليهودية في جنوب قطاع غزة من دون ان توقع ضحايا.  

يشار إلى ان هذه المجموعة أعلنت منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية نهاية أيلول/سبتمبر الماضي مسؤوليتها عن عدة هجمات على الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود.  

في غضون ذلك، علم لدى أجهزة الأمن الفلسطينية انه تم العثور على جثة مستوطن يهودي قتل طعنا بالسكين قرب مستوطنة جيلو عند مدخل القدس الشرقية.  

وأوضح المصدر نفسه ان الشرطة الفلسطينية سلمت اليوم جثة المستوطن إلى السلطات الإسرائيلية.  

ولم يكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قادرا بعد على نفي أو تأكيد هذا الخبر.  

وعثر على الجثة قرب حي جيلو الاستيطاني الواقع في ضواحي القدس الشرقية المحتلة.  

ويعيش في حي جيلو نحو 40 ألف نسمة، وكان تعرض خلال الأسابيع القليلة الماضية لطلقات نارية من قرية بيت جالا الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني والقريبة من بيت لحم.  

وتدخل الجيش الإسرائيلي مرارا وقصف مواقع فلسطينية في بيت جالا بالمروحيات والدبابات—(ا.ف.ب)