لقي شرطي وطالب مصري مصرعهما في تبادل لاطلاق النار وقع امس في منطقة الزقازيق، في الدلتا، وفقا لبيان أصدرته وزارة الداخلية المصرية اليوم.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود عيان ان الشاب كان "ملتحيا" واطلق النار من سلاح اوتوماتيكي في تلميح الى انه اسلامي وان شرطيين آخرين اصيبا بجروح جراء اطلاق النار.
واكدت قناة "الجزيرة" ان الطالب كان "ملتحيا"، غير انها نقلت عن مسؤوليين مصريين قولهم ان الطالب كان يعاني من مرض نفسي.
غير ان وزارة الداخلية صرحت في بيان لها ان الحادثة "عمل افرادي لا ارهابي".
واشار البيان الى ان الحادثة وقعت اليوم السبت عند الساعة 15،02 بالتوقيت المحلي (15،23 تغ) في الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية في دلتا النيل ضربت الشرطة اثرها طوقا امنيا مشددا على مداخل المدينة.
واضاف البيان ان المهاجم ويدعى هشام محمد ناجي، في الـ32 من عمره، كان معروفا "بالاكتئاب" وقد سرق مسدس والده ليرتكب جريمته. وقد اطلق النار على شرطيين يحرسون مدخل المبنى ما ادى الى مقتل احدهم وهو ابراهيم عبدالحفيظ وجرح اثنين آخرين. ثم بادله الشرطيان الآخران اطلاق النار ما ادى الى مصرعه.
ونقل شهود ان المهاجم قتل بيد العقيد احمد ندا مساعد مدير جهاز امن الدولة في محافظة الشرقية الذي يسكن بمحاذاة مركز خدمته وقد سارع الى المكان اثر سماعه دوي الطلقات.
يذكر ان جهاز امن الدولة التابع لوزارة الداخلية موكل بشكل اساسي مكافحة الاصوليين منذ اندلاع موجة العنف الاسلامية في التسعينات—(البوابة)—(مصادر متعددة)