مقتل ضابط روسي بانفجار قنبلة حاول تفكيكها

تاريخ النشر: 10 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل اليوم الخميس ضابط من قوات الامن الروسية وهو يحاول ابطال مفعول قنبلة زرعت في مطعم بقلب العاصمة موسكو 

وجاء انفجار اليوم بعد خمسة ايام من هجوم انتحاري القيت مسؤوليته على 

المتطرفين الشيشان وادى الى مقتل 14 بالاضافة الى المهاجمين في مهرجان موسيقي مما اثار مخاوف من حملة تفجيرات ذات صلة بالصراع الدائر في الشيشان 

وقالت شبكات التلفزيون ووكالات الانباء ان الشرطة الروسية احتجزت امرأة حملت القنبلة الى المطعم الليلة الماضية وهددت بتفجير المكان. وذكرت ان رجال الامن فشلوا في ابطال مفعول القنبلة عن طريق استخدام اجهزة التحكم عن بعد وان القنبلة انفجرت صباح اليوم حين حاول ضابط امن ابطال مفعولها بنفسه 

وازدادت في الايام الاخيرة العمليات ضد المدننين الروس وقالت التقارير ان المتطرفين الشيشان يقفون وراءها 

وكان البرلمان الروسي قد صادق على قرار العفو في قراءته الثالثة والاخيرة ليفتح المجال امام وضعه موضع التطبيق العملي.  

قرار العفو الذي صادق عليه البرلمان الروسي باغلبية 352 نائبا و اعتراض 25 اخرين يشترط على المقاتلين الشيشانيين حل التشكيلات المسلحة غير الشرعية والقاء السلاح طواعية مقابل شموله لهم.  

ووصف ممثل الرئيس الروسي في دوما الدولة (البرلمان) الكسندر كوتينكوف مرسوم العفو في الشيشان بانه يفتح عصرا جديدا في تطبيع الوضع في الجمهورية الشيشانية.  

الا ان السلطات الروسية تواجه مجموعة من المتشددين المسلحين الذين يرفضون الهدنة ويطالبون بالانفصال عن روسيا، الا ان هؤلاء ايضا تلقوا ضربتين قاصمتين الاولى عندما اكد استفتاء اجري مؤخرا على رغبة الشعب الشيشاني البقاء ضمن الاطار الروسي ورفضهم للعمليات المسلحة التي ينفذها المتشددين. 

والثانية عندما رفضت لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة ادراج القضية الشيشانية على جدول اعمالها في المؤتمر الذي انعقد مؤخرا في جينيف على اعتبار ان هؤلاء المسلحون عبارة عن مجموعة ارهابية تمارس القتل والتدمير ضد الشعب الشيشاني—(البوابة)—(مصادر متعددة)