تصاعدت أعمال العنف والمظاهرات في المدن السودانية فيما قتل طالب وأصيب 15 آخرون في مواجهات عنيفة بمدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض وسط السودان.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى والي ولاية النيل الأبيض السوداني بدوي الخير إدريس قوله اليوم الاثنين أن إدارة الخدمة الوطنية السودانية (الخدمة العسكرية) هي المسؤولة عن وقوع الأحداث.
وكانت أعمال العنف قد اندلعت أمس في أعقاب وفاة مواطن أثناء محاولة الهرب من حملة الخدمة الوطنية.
ونوه إلى ان حكومة الولاية قد نبهت إدارة الخدمة الوطنية لأكثر من مره بتغيير طريقة التعامل مع المطلوبين لأداء الخدمة.
يذكر أن المواطنين السودانيين الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما يخضعون لفترة تدريب عسكري إلزامية تتراوح ما بين عام إلى عامين وتقوم إدارة الخدمة الوطنية وهي الجهة المسؤولة عن ذلك بملاحقة المتهربين من أداء هذه الخدمة الوطنية وتقودهم قسرا إلى معسكرات التدريب.
وتتزامن تلك الأحداث مع أعمال العنف والشغب التي اندلعت منذ الأسبوع الماضي في عدد من المدن السودانية مع اعتراف أنصار الترابي بأنهم وراء موجة العنف التي يشهدها السودان حاليا والرامية لإسقاط الحكومة.—(البوابة)