قتل الجيش الاميركي عراقيا بعد ان تعرضت قوات لهجوم بالقنابل اليدوية في منطقة الفلوجة في الوقت الذي رفضت شخصيات قيادية في الفصائل العراقية المشاركة في المجلس الاستشاري الذي بدأ بريمر بتشكيله، في الغضون قالت تقارير اميركية ان نائب رئيس الشرطة العراقية اعتقل بعد اتهامه بمحاولة اعادة تنظيم صفوف البعثيين.
ويبدو ان منطقة الفلوجة غرب بغداد ماتزال تشهد توترات منذ الاحتلال الاميركي البريطاني للعراق حيث لم تهدأ العمليات المسلحة كما تتواصل عمليات الاعتقالات والاستنفار في صفوف القوات المحتلة.
وحديثا قتل الجيش الاميركي عراقيا بعد ان تعرضت القوات العسكرية لهجوم بقنابل صاروخية ونيران أسلحة آلية من مسلحين اثنين
وفتح المسلحان النيران في وقت متأخر يوم الجمعة على الجنود قرب مسجد في الفلوجة التي تبعد 70 كيلومترا غربي بغداد. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان إن الجنود ردوا على النيران فقتلوا أحد المهاجمين فيما فر آخر
المجلس الاستشاري
الى ذلك رفض زعيم "المجلس الاعلى للثورة الاسلامية" محمد باقر الحكيم واحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي المشاركة في المجلس الاستشاري الذي شارع الحاكم الاميركي في العراقي بول بريمر تشكيلة امس والذي من المفترض ان يتكون من 30 شخصية.
وقال الحكيم انها "فكرة مرفوضة شرعاً وقانوناً"واعتبره الجلبي محاولة لـ "تجريد الشعب العراقي من حقه في الحكم والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات
وحمل زعيم "الحركة الوطنية العراقية الموحدة" الشيخ احمد الكبيسي على الولايات المتحدة، قائلاً: "خُدعنا بأميركا وليس من العدل ان تعدّ حكومة للعراقيين في واشنطن".
تفكيك الجيش
وبعد تظاهرة في بغداد نظمها عشرات من العسكريين العراقيين للتنديد بحل الجيش والمطالبة بتعويضاتهم، أعلن بريمر في مؤتمر صحافي عقده أمس، ان ادارته "اتخذت اجراءات لتصحيح عملية" تفكيك الجيش، وستسعى الى التعاقد مع ضباط لتدريب عناصر الجيش الجديد.
ولم يستبعد إحالة عدد من العسكريين على التقاعد، لكنه قال ان نظاماً تقاعدياً سيلزم الحكومة المقبلة "لسنوات طويلة بعد رحيلنا، وهذا نموذج جيد يدل على ضرورة اقامة سلطة انتقالية بسرعة" في العراق. وذكر ان هذه السلطة التي يتوقع أن تتألف من مجلس سياسي وجمعية تأسيسية يُعيّن اعضاؤها، ستنشأ خلال "أربعة الى ستة أسابيع".
في الوقت ذاته، تظاهر حوالى ألفي عراقي في مدينة البصرة الجنوبية أمام مقر قيادة القوات البريطانية مطالبين بانسحابها سلماً والا "طردت بالقوة
اعتقال نائب رئيس الشرطة السابق
على صعيد متصل اعتقلت القوات الاميركية اللواء محمد حبيب المشهداني، نائب القائد السابق للشرطة العراقية المتهم بالسعي الى انشاء خلايا لحزب "البعث" ضمن قوات الشرطة و"السعي الى تخريب جهود اعادة تأهيل الشرطة".
وتتهم القوّات الأمريكية المشهداني بالفساد وجاء الاحتجاز عقب شكاوى من رجال شرطة من ان المشداني يستخدم اساليب الترهيب لوضع اسماء اقاربه في قوائم الرواتب ولتحويل مركبات الشرطة الى افراد عائلته.
ونقل المتحدث عن برنارد كيرك كبير المستشارين الامريكيين في وزارة الداخلية وقائد شرطة مدينة نيويورك السابق قوله "لن نتهاون مع الفساد في ادارة الشرطة أو أي فرع آخر من أفرع الحكومة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)