اكد الدفاع المدني السبت ان قائد سلاح الطيران الجديد في فنزويلا وتسعة عسكريين اخرين قتلوا عندما تحطمت المروحية التي كانوا على متنها بسبب سوء الاحوال الجوية في منطقة جبلية بالقرب من كراكاس.
وقتل الجنرال لويس اتشيفيدو والعسكريون التسعة، وبينهم ثلاثة اخرون من عناصر هيئة الاركان في سلاح الطيران، عندما تحطمت مروحيتهم السوبر بوما بعد اصطدامها بسفح احد الجبال التي تشكل سلسلة جبال أل افيلا على بعد عشرة كيلومترات شمال غرب كراكاس.
وكان تم تعيين هؤلاء العسكريين اخيرا في اطار اعادة هيكلة هيئة الاركان في الجيش الفنزويلي في اعقاب الانقلاب العسكري الاسبوع الماضي ضد الرئيس هوغو شافيز.
ووقع الحادث ليل الجمعة السبت. وتم تاكيد هذا النبأ الذي اعلنته شبكة التلفزيون الخاصة "غلوبوفيجن"، من قبل ارغينيس غونزاليزا مدير الدفاع المدني في ولاية فارغاس (المحاذية لكراكاس) حيث وقع الحادث.
والمروحية التي كانت تقل الضباط في طريق عودتهم من حفل اقيم في المدرسة البحرية الواقعة على بعد ثلاثين كلم من العاصمة، تحطمت بسبب سوء الرؤية الناجم عن احوال جوية رديئة، كما اضاف التلفزيون نقلا عن متحدث عسكري استبعد فرضية تعرض المروحية لمشكلة ميكانيكية.
وكان الى جانب الجنرال اتشيفيدو ثلاثة اخرون من عناصر هيئة الاركان في سلاح الطيران وهم الجنرالات بدرو توريس فينول وخوليو اوتشوا ورافائيل غوينتانا.
وكان العسكريون عائدون من حفل اقيم في المدرسة البحرية لفنزويلا على بعد 30 كلم شمال غرب كراكاس حيث حضروا حفل قسم اليمين الذي اداه القائد الجديد لسلاح البحرية الاميرال فرناندو كاميجو.
وكان الرئيس شافيز الذي عاد الى تولي السلطة بعد 48 ساعة من انقلاب عسكري ضده قامت به مجموعة مدنية عسكرية، عين هذا الاسبوع كلا من الاميرال كاميجو والجنرال اتشيفيدو اللذين قتلا في الحادث، قائدين لسلاح البحرية والطيران على التوالي.
وكانت هيئة اركان القوات المسلحة الفنزويلية حضرت الحفل مساء الجمعة في المدرسة البحرية بكامل اعضائها، وبينهم قائدها المفتش العام في القوات المسلحة والقائد الاعلى لوكاس رينكون.
وكان الضباط، وبينهم القائد الاعلى رينكون، عادوا فيما بعد الى كراكاس على متن ثلاث مروحيات، قامت اثنتان منها بهبوط اضطراري في منطقة جبلية ايضا، كما اوضح رجال الاطفاء، فيما تحطمت المروحية الثالثة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)